الرئيسية / شؤون محلية / عاجل: عاصفة تاريخية تضرب 60% من السعودية.. 15 مليون مواطن في مهب الريح - هل منطقتك ضمن القائمة؟
عاجل: عاصفة تاريخية تضرب 60% من السعودية.. 15 مليون مواطن في مهب الريح - هل منطقتك ضمن القائمة؟

عاجل: عاصفة تاريخية تضرب 60% من السعودية.. 15 مليون مواطن في مهب الريح - هل منطقتك ضمن القائمة؟

نشر: verified icon أمجد الحبيشي 29 نوفمبر 2025 الساعة 03:05 صباحاً

15 مليون سعودي على موعد مع ليلة عاصفة لن ينسوها! في تطور يبعث على القلق والدهشة، العاصفة الجوية القادمة من المتوقع أن تغطي مساحة أكبر من 12 دولة أوروبية. أقل من 24 ساعة تفصلنا عن العاصفة الكبرى التي ستؤثر بشكل مباشر على الحياة اليومية لـ 15 مليون سعودي؛ هل منطقتك ضمن القائمة؟

المركز الوطني للأرصاد الجوية صرح بتحذير عاجل من احتمالية تشكل الضباب في 9 مناطق سعودية، منها جازان وعسير والباحة ومكة المكرمة. يشدد المركز: "لا يُستبعد أن تكون هذه الحالة من الطقس الأكثر حدة في السنوات الأخيرة". أكثر من 60% من المملكة ستتأثر، مما سيؤدي إلى تعطيل كبير في الحركة المرورية وتغيير في الجدول الزمني للكثيرين. يعبر أحمد الزهراني، سائق توصيل من مكة، عن قلقه العميق لهذه التطورات قائلاً: "الأمطار قد تعطل كافة أعمالنا اليومية". في نفس السياق، تظهر الدكتورة فاطمة القحطاني، مزارعة من عسير، تفاؤلها بقولها إن الأمطار ستكون منقذاً لمحاصيلها القريبة من الفشل.

مع بداية موسم الأمطار الشتوية، تتشكل منخفضات جوية قوية وسحب رعدية مشابهة للموجات المطرية التي شهدتها المملكة في العقود الماضية. أشار د. فهد العتيبي، أستاذ علوم الغلاف الجوي، إلى أن لهذه الأمطار آثاراً إيجابية على تعزيز الموارد المائية وتحسين الزراعة في المنطقة. يتوقع الخبراء تحسناً في منسوب المياه الجوفية وانخفاضاً في درجات الحرارة على مدى الأسبوعين القادمين.

التأثير الفوري للعاصفة سيكون ملموساً، حيث سيحتاج السكان لتعديل خططهم اليومية لتجنب السيول وانقطاعات الكهرباء المحتملة. ردود الفعل تتفاوت بين القلق من العواقب والتفاؤل بالتحسن. تتحين فاطمة القحطاني فرصة استغلال هذه الأمطار لزيادة محاصيلها، بينما يعبر أحمد الزهراني عن توجسه من تأثير الأمطار على عمله كسائق توصيل. تبقى النصائح العملية للمواطنين بتجنب الأودية، والاستعداد لكل الاحتمالات أثناء هذه العاصفة القوية.

هل أنت مستعد لمواجهة تقلبات الطقس القادمة؟ يجب على كل مواطن التحلي بالوعي والاستعداد التام لمواجهة هذه الأنماط الجوية المتغيرة والمخيفة. الفرص في الأفق لمن يستغل هذه الأمطار لتعزيز الموارد وتحسين الزراعة. السؤال الآن: كيف ستتخذ الخطوات المناسبة لتكون جاهزاً لما قد يأتي؟

شارك الخبر