الأحد ، ١٢ يوليو ٢٠٢٠ الساعة ١١:٢٠ مساءً
شاهد

شاهد "صور" مسربة تظهر الوضع الكارثي لناقلة النفط العائمة صافر

أظهرت صور مسربة تداولها ناشطون على مواقع التواصل، الوضع الكارثي داخل خزان النفط العائم "صافر" الذي يحوي نحو مليون و278 ألف برميل نفط خام.

وبينت الصور حجم تآكل الخزان نتيجة عدم صيانته منذ خمس سنوات، وسط مخاوف عالمية واسعة من تسرب او انفجار وشيك ينذر بكارثة بيئية في البحر الأحمر، يمكن أن تعد الأكبر في العالم.

وكانت الحكومة اليمنية الشرعية، قد جددت تحذيرها من وقوع أكبر كارثة بيئية في حال حدوث تسرب أو انفجار ناقلة النفط "صافر" العائمة قرب ميناء رأس عيسى بمدينة الحديدة، غرب البلاد.

وجدد وزير الإعلام، معمر الإرياني، في بيان له، مساء أمس الاثنين، التحذير من مخاطر أكبر كارثة بيئية في تاريخ العالم جراء تسرب أو انفجار ناقلة النفط "صافر".

مؤكدا بأن تسرب 138مليون لتر من النفط في البحر الأحمر سيؤدي إلى إغلاق ميناء الحديدة لعدة أشهر ونقص الوقود والاحتياجات الضرورية وارتفاع أسعار الوقود أكثر من 800% وتضاعف أسعار السلع والمواد الغذائية، كما ستكلف مخزونات الثروة السمكية أكثر من عشرة مليارات دولار خلال السنوات العشرين القادمة.

وأضاف بأنه في "حال نشوب حريق في ناقلة النفط "صافر" جراء التسرب أو الانفجار، فإن 3 ملايين شخص في الحديدة سيتأثرون بالغازات السامة، وسيحتاج 500 ألف شخص اعتادوا على العمل في مهنة الصيد وعائلاتهم والذي يقدر تعدادهم بـ 1.7 مليون شخص إلى المساعدات الغذائية، وقد يستغرق مخزون الأسماك 25 عاما للتعافي".

تسمم بطيء ولفت وزير الإعلام اليمني، إلى أن اختلاط الغاز بمياه الأمطار قد ينتهي به المطاف في طبقات المياه الجوفية مما سيؤدي إلى التسمم البطيء ومشاكل صحية لـ6 ملايين شخص، كما أن 4% من الأراضي الزراعية المنتجة في اليمن ستغطى بالغيوم السوداء مما يؤدي إلى القضاء على الحبوب والفواكه والخضراوات والتي تقدر قيمتها ب70 مليون دولار.

وقال بأنه في حال حدوث تسرب ستعلق 58 منظمة إنسانية خدماتها في الحديدة مما يعطل الخدمات عن 7 ملايين محتاج، ومن المحتمل أن يدفع ذلك أعداد كبيرة من السكان للنزوح باتجاه مدن أخرى طلبا للمساعدات والخدمات، وقد ينتقل 60 ألف مزارع وصياد من العمل في الساحل على مدار 12 شهرا بحثا عن العمل والخدمات.

تدمير هائل للبيئة البحرية

وأكد الإرياني، بأن الكارثة البيئية التي ستنتج عن تسرب أو انفجار الخزان لن تقتصر على اليمن بل ستشمل الدول المطلة على البحر الأحمر وخليج عدن وحركة التجارة الدولية في مضيق باب المندب وقناة السويس، بالإضافة إلى التدمير الهائل للبيئة البحرية على طول الشريط الساحلي بينهما والتي ستلقي بآثارها لعقود قادمة.

وحمل الوزير اليمني، الجماعة الحوثية كامل المسؤولية عن هذه الكارثة المحتملة والنتائج الكارثية المترتبة عليها، داعيا المجتمع الدولي للتدخل العاجل وممارسة الضغط الكافي لتفادي هذا الخطر المحدق وتمكين الفريق الفني التابع للأمم المتحدة من تقييم الأضرار ومباشرة أعمال الصيانة الدورية للناقلة النفطية.

الخبر التالي : قرارات سعودية جديدة بشأن حظر التجول

عدن

صنعاء

# اسم العملة بيع شراء
دولار أمريكي 755.00 750.00
ريال سعودي 198.00 197.00
كورونا واستغلال الازمات