17 ألف ريال سعودي تحولت من وعود زواج إلى بلاغ احتيال، لتبدأ حرباً بين روايتين على وسائل التواصل الاجتماعي: امرأة تدعي أنها محامية تتهم أجهزة الأمن بالاعتقال، ورجل يوجه لها تهمة الاحتيال العاطفي والمالي.
في قضية هزت اليمن، تروي نادية المحجري، التي تقول أنها محامية، كيف تم اعتقالها وزوجها مصطفى علوان في أحد فنادق محافظة إب بعد منتصف ليل السابع من يناير، واقتيدوا إلى مبنى البحث الجنائي. وتؤكد أنها تعرضت للتهديد والتوقيع على أوراق تحت الضغط، مما أثار تعاطفاً واسعاً.
ولكن من جهة أخرى، يظهر رجل سوداني مقيم في دبي في مقطع منفصل، ليقدم رواية مغايرة تماماً. يدعي الرجل أنه تعرض للاحتيال من قبل امرأة يعرفها باسم "ياسمين" - والتي يقول أنها نادية المحجري نفسها - حيث طلبت منه مبالغ مالية وصلت إلى 17 ألف ريال سعودي بحجة مشاكلها الزوجية والزواج منه. كما يذكر أنه تواصل مع شخص آخر ادعى أنه قريبها.
وبحسب رواية السوداني، فقد استعان بمحامٍ في محافظة إب وحرر وكالة قانونية، ثم تقدم ببلاغ رسمي إلى الجهات المختصة. هذه الإجراءات القانونية أدت - وفقاً له - إلى استدراج الزوجين إلى إب واعتقالهم هناك.
قد يعجبك أيضا :
تتهم المحجري في روايتها مدير البحث الجنائي في إب، محمد السبتاني، بالتحريض على الاعتقال، والمحقق أبو الكرار يحيى الحبيشي بالتهديد وبالتعامل معها أثناء التحقيق. وتشير إلى أنها تعرضت للتهديد بنشر صور خاصة لها مع زوجها.
بعد انتشار الروايتين، انقسمت آراء النشطاء عبر منصات التواصل الاجتماعي بين مؤيدين ومشككين في صحة كل منها. كما تم تداول مقاطع ومحادثات منسوبة للطرفين، رأى بعضهم أنها تدعم رواية السوداني.
قد يعجبك أيضا :
تدعي بعض صفحات التواصل الاجتماعي ظهور أدلة على تورط زوج المحجري، مصطفى علوان، وتظهر فيديو لمحادثة تربطه بالسوداني، حيث يوصف فيه بأنه شقيق المحجري.
القضية، التي تتناول اتهامات بالاحتيال من جهة وبالاعتقال والابتزاز من جهة أخرى، تبقى محل جدل، مع مطالبات من العديد بالتحقيق العادل عبر القضاء والجهات الرسمية المختصة لكشف الحقيقة.