في اتهامات تصاعدت إلى وصفها بالخيانة، كشف مسؤولون يمنيون رفيعو المستوى موالون للسعودية عن خطة انقلابية تنفذها الإمارات في الساحل الغربي لليمن، في حملة جديدة شنها المجلس الرئاسي الخميس من بوابة صنعاء هذه المرة. وجاءت أبرز التصريحات من الحسن طاهر، محافظ الحديدة المعين سعودياً وقيادي في حزب الإصلاح، الذي اتهم الإمارات في مقابلة بودكاست بـ"قيادة انقلاب على السعودية في الساحل الغربي"، مشيراً إلى أنها أعادت تموضع فصائلها بقيادة طارق صالح عبر انسحاب واسع من جنوب الحديدة، وزعم بأن وزير الدفاع السعودي وجه بوقف عملية الانسحاب لكن الإمارات نفذت خطتها السابقة.
قد يعجبك أيضا :
وتزامنت تلك الاتهامات مع هجوم قوي من عبدالملك المخلافي، مستشار رئيس المجلس الرئاسي الموالي للسعودية، الذي ألمح في تغريدة عبر وسائل التواصل الاجتماعي إلى الإمارات بالمشاركة في كسر صنعاء للحصار، وقال إن دولاً عربية سمحت باستخدام أجوائها لمرور الطائرة الإيرانية إلى مطار صنعاء، في إشارة واضحة إلى الإمارات الواقعة مقابل إيران.
وجاءت هذه الحملة على أبوظبي ضمن مسار بدأته السعودية مؤخراً تضمن فرض قيود على التحويلات المالية وحظر المدفوعات الإلكترونية إلى الإمارات، مما تسبب بتعقيدات لكبرى الشركات التي تضغط الرياض لانتقالها إلى أراضيها.
قد يعجبك أيضا :
ووفق مصادر رفيعة، تأتي هذه الخطوة في أعقاب تصعيد إماراتي جنوب اليمن برز عبر تظاهرات للانتقالي دعت لطرد ما وصفته بالاحتلال السعودي. كما أن نخباً سعودية كانت ربطت بين هذا التصعيد الجنوبي والأحداث في صنعاء شمالاً، واعتبرته انعكاساً لتحرك إماراتي ضد المملكة.