أموال تخرج من الحسابات السعودية ولا تصل إلى وجهتها في الإمارات، بل يتم إرجاع بعضها إلى مرسلينها بعد تعليقها، فيما يتم حظر بعض المدفوعات الإلكترونية مباشرة. هذه هي الصورة الغامضة التي رسمتها تقارير وكالة بلومبرغ عن حال التحويلات المصرفية بين المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة.
وكشفت مصادر مطلعة نقلت عنها بلومبرغ عن تأخيرات غير مألوفة وعقبات واجهتها عدد من الشركات والأفراد في إتمام تحويلاتهم من السعودية إلى الإمارات. وتبين أن هذه المشكلات التنفيذية قد امتدت إلى قطاعات استثمارية وتجارية متنوعة.
قد يعجبك أيضا :
في ظل عدم وجود أي بيان رسمي من السلطات النقدية أو المصارف المركزية في البلدين، لا تزال الأسباب الحقيقية لتلك التعقيدات ومدى انتشارها بين المؤسسات المصرفية غير واضحة بالكامل، رغم تأثر العديد من العمليات المالية بها.