كشف مصدر مصرفي مطلع، مساء الثلاثاء 7 يوليو 2026، عن أسعار صرف وبيع العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني في عدن وصنعاء، في إعلان يكرس واقع وجود نظامين نقديين منفصلين لبلد واحد.
وجاء الإفصاح عن هذه الأرقام الحساسة، التي تحدد عمليات الشراء والبيع، ليُظهر بشكل صارخ الوجه الاقتصادي للانقسام السياسي، حيث تتعامل العاصمة المؤقتة عدن والعاصمة صنعاء الخاضعة لسيطرة الحوثيين بأسعار منفصلة للعملة ذاتها.
قد يعجبك أيضا :
ويُعد هذا الإعلان المؤرخ في منتصف عام 2026 مؤشراً على استمرار الأزمة الاقتصادية لسنوات طوال، حيث لم يعد الانهيار المالي مجرد أرقام، بل تحول إلى واقع يومي يحدد قدرة المواطنين على تأمين احتياجاتهم الأساسية وسط تضخم جامح.
وتشير تقارير إلى أن هذا التباين في أسعار الصرف بين المدينتين لا يؤثر فقط على التجار والمستوردين، بل يمتد تأثيره الصاعق ليطال كل أسرة يمنية، محولاً قيمة مدخراتها وميزانيتها الشهرية إلى رهينة لتقلبات سوقين متوازيين.