في اعتراف نادر، كشف نيستور لورينزو، مدرب منتخب كولومبيا، أن الحماس الهائل لجماهيره خلال المباراة الافتتاحية بكأس العالم حوّل دعمهم إلى ثقل نفسي على اللاعبين. جاء ذلك بعد الفوز الكولومبي 3-1 على أوزبكستان في ملعب أزتيكا بمكسيكو سيتي، والذي قاد الفريق لصدارة المجموعة 11.
وقال لورينزو للصحافيين: «إنها طاقة رائعة، لكنها حمّلت بعض اللاعبين عبئاً عاطفياً». وأضاف أن ذلك مرتبط بضغط المباراة الأولى ومسؤولية الفريق بصفته مرشحاً للفوز.
ورغم أن فريقه فرض سيطرته على فترات طويلة، إلا أن أوزبكستان نجحت في إعادة التوازن بهدف التعادل، قبل أن يعيد لويس دياز التقدم، ويؤكد البديل جامينتون كامباز الفوز بهدف ثالث في الوقت المحتسب بدل الضائع. كانت أهداف كولومبيا الأخرى من تسجيل دانييل مونيوز ودياز.
وأقر المدرب الأرجنتيني أن أجواء التشجيع الطاغية، والتي غلبت فيها ألوان كولومبيا على مدرجات الملعب، أضافت إثارة لكنها تسببت في صعوبات. وقال: «قدمنا أداءً جيداً للغاية في الشوط الأول، ثم تحولوا إلى أسلوب أكثر مباشرة، ما أجبرنا على التراجع، وأصبحت المباراة بدنية بشكل كبير».
حتى مع حصاد النقاط الثلاث، اعترف لورينزو بأن فريقه أضاع فرصاً لحسم اللقاء مبكراً. «كان بإمكاننا توسيع الفارق في الشوط الأول، لكننا افتقرنا إلى الدقة أمام المرمى»، مشيراً إلى أن اللاعبين بالغوا في الحرص على الاحتفاظ بالكرة بدلاً من المخاطرة هجومياً.
كما علق على أداء قائده خاميس رودريغيز قائلاً: «لم تكن أفضل مبارياته، لكنها أيضاً لم تكن سيئة… لقد أغلقوا المساحات التي يتحرك فيها عادة».
قد يعجبك أيضا :
يستعد المنتخب الكولومبي الآن لمواجهة الكونغو الديمقراطية في وادي الحجارة، سعياً لتعزيز مركزه المتصدر والاقتراب من التأهل للدور المقبل.