الرئيسية / رياضة / منتخبات وطنية / تصفيات قارية ودولية / عاجل: كانافارو يقود أوزبكستان للمونديال بعد إقالات متتالية… فهل يصبح بطل إيطاليا المنقذ الأخير؟
عاجل: كانافارو يقود أوزبكستان للمونديال بعد إقالات متتالية… فهل يصبح بطل إيطاليا المنقذ الأخير؟

عاجل: كانافارو يقود أوزبكستان للمونديال بعد إقالات متتالية… فهل يصبح بطل إيطاليا المنقذ الأخير؟

نشر: verified icon نايف القرشي 17 يونيو 2026 الساعة 01:40 صباحاً

في مفارقة تاريخية تلتقط أنفاس عالم كرة القدم، يستعد فابيو كانافارو، قائد إيطاليا الذي رفع كأس العالم قبل 20 عامًا، لقيادة منتخب أوزبكستان في أول ظهور له على الإطلاق في المونديال عام 2026، بينما ستغيب بلاده، إيطاليا، عن نفس البطولة وتشاهدها من المنزل.

كانافارو البالغ من العمر 52 عامًا، والذي عانى من بداية مهنية تدريبية صعشة تميزت بإقالات متتالية من بينيفينتو وأودينيزي ودينامو زغرب، وجد في مهمته الجديدة ما وصفه بأنه فرصة "لا تقدر بثمن". وقال في حديث سابق للغارديان عن تلك الفترة: "أشعر وكأنني عالق في حلقة مفرغة سلبية... كنت أرغب في البقاء في إيطاليا، ولكن بعد ذلك سنحت لي فرصة للعب في كأس العالم".

ولم تكن الرحلة نحو هذا الإنجاز من صنع المدرب الإيطالي وحده. فقد تولى قيادة المنتخب الأوزبكي بعد أن كان الفريق قد تأهل بالفاعة للبطولة تحت قيادة السلوفيني سريتشكوفيتش كاتانيتش، الذي استقال لأسباب صحية، وأكمل المدرب المؤقت تيمور كابادزة المهمة بتعادل سلبي أمام الإمارات في يونيو 2025 مما ضمن المقعد العالمي. وكان اتحاد الكرة الأوزبكي يبحث عن خبير استراتيجي ذي خبرة دولية لقيادة الفريق في المحفل العالمي.

قرر كانافارو، الذي لا يتحدث اللغة الأوزبكية ولا يزال يتواصل مع لاعبيه عبر مترجم، الانتقال للعيش في البلاد من اليوم الأول. "لقد قدروا حقًا مشاهدتنا لمباراة أو مباراتين يوميًا لمدة شهر كامل"، شارك متحدثًا عن تجربته، "مكثنا هناك لمدة 40 يومًا، وسافرنا إلى العديد من الأماكن المختلفة لأننا أردنا الانغماس في المشروع على الفور".

واجه المدرب الإيطالي تحديًا كبيرًا يتمثل في قيادة فريق يبلغ عدد سكان بلاده حوالي 38.2 مليون نسمة، لكنه لم يُعرف أبدًا كمنجم للمواهب العالمية. إلا أنه وجد أساسًا واعدًا في استثمار الاتحاد الأوزبكي المكثف في أكاديميات الشباب التي تخرج لاعبين ذوي جودة عالية، وهو ما شدّه إلى التجربة.

ستكون المهمة أمامه شاقة في كأس العالم 2026، حيث وقعت أوزبكستان في مجموعة تضم البرتغال بقيادة كريستيانو رونالدو، وكولومبيا، وجمهورية الكونغو الديمقراطية. وتصل احتمالات فوزها بالبطولة لدى بعض المراهنات إلى 500/1، خاصة وأن الفريق لا يضم سوى لاعبين فقط يتنافسان على أعلى مستوى: قلب دفاع مانشستر سيتي عبد القادر خوسانوف، والقائد إلدور شومورودوف المعار من روما.

رغم ذلك، يبدو كانافارو واثقًا في فريقه الجديد. فأشاد بموقف لاعبيه قائلاً: "لقد أثاروا إعجابي لأنهم استوعبوا كل ما أخبرتهم به مثل الإسفنج الذي يمتص الماء. لم يتذمر أحد. لقد عملوا بجد وكانوا دائمًا حريصين على تحدي أنفسهم". ووصفهم بأنهم محاربون "أقوياء" وخصوم "صعبون للغاية".

وفي خلفية هذه المغامرة، لا يزال حلم كانافارو الأكبر يلوح في الأفق: منصب المدير الفني للمنتخب الإيطالي. وقد يكون أداؤه مع أوزبكستان، هذا الفريق الذي يُعتبر "الأقل حظًا"، في المونديال هو "التجربة" المثالية التي تؤهله لإنقاذ "العملاق النائم" الذي فشل مرارًا في التأهل للبطولة الأكبر.

Google Preferences
اخر تحديث: 17 يونيو 2026 الساعة 03:53 صباحاً
شارك الخبر