أودى تدهور طريق رأس العارة – عدن الدولي خلال السنوات الأخيرة بحياة شباب ونساء وأطفال في عشرات الحوادث المؤلمة، وسط تساؤلات حول أسباب استمرار هذا الإهمال المريب.
ويشكل هذا الشريان الحيوي، الذي يربط الساحل الغربي بالعاصمة عدن ودول الجوار، مساراً مليئاً بالحفر والتشققات نتيجة تآكل طبقة الإسفلت وانهيار بعض الجوانب، رغم تمرير مئات المركبات المدنية والعسكرية والمواكب الرسمية عليه يومياً.
قد يعجبك أيضا :
وبدأت معاناة مستخدمي الطريق، الذي يعد شرياناً اقتصادياً وخدمياً مهماً، تتضاعف مع ارتفاع مستوى المخاطر، حيث طال الإهمال حتى المركبات العسكرية ومقاتلين.
وناشد مواطنون وأهالي المضاربة ورأس العارة قيادة الدولة ممثلة بنائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي الفريق محمود الصبيحي، والجهات المعنية في محافظة لحج ومديرية المضاربة ورأس العارة، بما فيها مدير عام المديرية الشيخ مراد جوبح، للعمل على تنفيذ أعمال الترميم وإعادة التأهيل بصورة عاجلة.
وطرحوا تساؤلات مشروعة حول أسباب توقف أعمال الصيانة التي بدأت خلال فترة سابقة ثم توقفت بشكل مفاجئ، رغم الحديث عن وجود توجيهات عليا باستكمال المشروع، مطالبين بتوضيح رسمي للرأي العام.
ويؤكد الأهالي أن سلامة المواطنين وحركة التنمية والخدمات تبدأ من طريق آمن يليق بالمنطقة وأهلها، ولا ينبغي أن يبقى طريق بهذه الأهمية رهين الإهمال والتوقف.