انكشف كنزٌ مخبأ في بيت الرئيس اليمني الراحل علي عبدالله صالح، يتألف من كميات من الذهب والفضة ومبالغ نقدية، على ما أعلن مصدر مسؤول في حكومة الإنقاذ الوطني، مؤكداً أن مصير هذه الثروة سيكون التحويل إلى البنك المركزي في العاصمة صنعاء.
وصرح المصدر، أمس الأربعاء، بأن تحويل هذه المبالغ المالية سيتم "في محاضر رسمية ومتلفزة كونها من أموال الشعب، على أمل أن تسهم في رفد الخزينة العامة، وبما يسهم في صرف الرواتب".
قد يعجبك أيضا :
وفي تصريح لوكالة الأنباء اليمنية "سبأ"، التابعة لجماعة أنصار الله، أشار المصدر إلى استمرار الجهات الرسمية في البحث عن أي أصول أو ممتلكات أخرى تعود للرئيس الراحل. كما حذّر أي جهة أو شخص يخفي أو يحتجز مثل هذه الأموال أو الممتلكات من أن يتعرض للمساءلة إن لم يبادر بتسليمها.
ومدد المصدر دعوته إلى الدول والجهات النقدية في الخارج للمساعدة في إعادة ما وصفه بالأموال المنهوبة إلى البنك المركزي بصنعاء، باعتبارها أموالاً للشعب اليمني. وأوضح أن العتاد والأسلحة والذخائر التي تم ضبطها قد سُلّمت إلى وزارة الدفاع للمساهمة في الجبهات.
قد يعجبك أيضا :
يأتي هذا الإعلان بعد يومين من مصرع علي عبد الله صالح الاثنين الماضي على يد الحوثيين، وذلك إثر انشقاقه عن التحالف معهم وإعلانه استعداده للحوار مع التحالف العربي بقيادة السعودية.