الرئيسية / شؤون دولية / صادم: إيران تسحق 24 طائرة أمريكية - السعودية تغير خطة شراء سلاحها! هل تنجح في مواجهة الخطر القادم؟
صادم: إيران تسحق 24 طائرة أمريكية - السعودية تغير خطة شراء سلاحها! هل تنجح في مواجهة الخطر القادم؟

صادم: إيران تسحق 24 طائرة أمريكية - السعودية تغير خطة شراء سلاحها! هل تنجح في مواجهة الخطر القادم؟

نشر: verified icon فتحي باعلوي 06 مايو 2026 الساعة 03:05 صباحاً

وسط تصاعد التوترات، تقارير إعلامية تشير إلى خسارة نحو 24 طائرة مسيرة MQ-9 Reaper أمريكية بسبب إيران، وهي الصورة التي دفعت المملكة العربية السعودية إلى إجراء تقييم دقيق قد يعيد رسم خططها للحصول على أنظمة مشابهة.

وقادت هذه التقارير، التي رغم صعوبة التحقق منها، مخططي الدفاع السعوديين إلى تحليل سياق عمليات إسقاط تلك الطائرات، بحسب تحليلات تقنية.

وتُسوق طائرات MQ-9B، النسخة الأكثر تطوراً من تلك المنصات، لمهام الاستطلاع والمراقبة والاستخبارات والضربات الجوية، لكن النجاح الإيراني المبلغ عنه في استهداف الأنظمة المماثلة يطرح تساؤلات جديدة حول قدرتها على البقاء في بيئات مثل منطقة الخليج، التي تتميز بتغطية دفاعية جوية كثيفة.

ويتوقع محللون أن تركيز السعودية قد يتحول من المنصة نفسها إلى كيفية نشرها واستخدامها، مع أهمية عوامل مثل دعم الحرب الإلكترونية، وارتفاع التحليق، ووحدات المرافقة، خاصة إذا وقعت الخسائر في مجال جوي شديد التنازع عليه دون قمع كاف للدفاعات الجوية المعادية.

ومن المرجح أن تؤثر الصورة العامة لعمليات الإسقاط المتكررة مستقبلًا على جداول شراء السعودية، وقدرتها على التفاوض بشأن الأسعار، والطلب على تقنيات حماية إضافية.

وقد يترجم هذا التقييم إلى سعي المملكة للحصول على ميزات محسنة ضمن حزمة MQ-9B، تشمل تحسين التدابير الإلكترونية المضادة وتقليل البصمة الرادارية والتكامل مع أنظمة الحرب الشبكية الأوسع نطاقًا.

كما قد يزداد الاهتمام ببرامج أنظمة القتال الجوي المأهولة التي تعمل جنبًا إلى جنب مع أو لدعم الأنظمة المسيرة.

وعلى مستوى المفاوضات، قد يبطئ هذا الحادث المحادثات مع شركة GA-ASI المصنعة دون تعطيلها، إذ لا تزال السعودية ملتزمة بتوسيع قدراتها في مجال الطائرات المسيرة كجزء من استراتيجية تحديث جيشها.

من المرجح، مع ذلك، أن تسعى الرياض إلى الحصول على ضمانات أقوى فيما يتعلق بقدرة هذه الطائرات على البقاء والعقيدة العملياتية والتوافق التشغيلي مع أنظمتها الحالية.

في نهاية المطاف، تشكل التحركات الإيرانية المبلغ عنها اختبارا عمليا لعقيدة الطائرات المسيرة الحديثة، والدرس للمملكة العربية السعودية لا يكمن في التخلي عن منصات مثل MQ-9B، بل في تحسين كيفية دمجها في بنية قوة أكثر مرونة وتعددا.

Google Preferences
اخر تحديث: 06 مايو 2026 الساعة 04:53 صباحاً
شارك الخبر