كشف وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن المتشددين ذوي الرؤية القيامية داخل إيران "يملكون السلطة النهائية في ذلك البلد"، وهو ما يجعل الصراع على السلطة في قلب النظام الإيراني عاملًا رئيسيًا في تعطيل أي مسار للسلام.
وحذر روبيو في مقابلة مع قناة Fox News من صراعات متزايدة حول السلطة داخل النظام الإيراني، مشيراً إلى أن الغموض الذي يحيط بالقادة وعدم ظهور المرشد الأعلى علناً يساهم في خلق حالة من عدم اليقين السياسي والتوتر.
وأوضح روبيو أن هذا الانقسام داخل القيادة الإيرانية يعقد الجهود الهادفة للتوصل إلى اتفاق، مؤكداً أن الوضع القيادي الحالي يثير تساؤلات بشأن استقرار النظام.
ويأتي هذا التحذير بالتزامن مع مناقشة البيت الأبيض مقترحاً إيرانياً من ثلاث مراحل، كما أكدت المتحدثة باسمه كارولين ليفيت. حيث اقترحت طهران إعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء الحرب، مع تأجيل المفاوضات حول ملفها النووي إلى مرحلة لاحقة.
ذكرت مصادر إيرانية أن الاقتراح يشمل إعادة فتح مضيق هرمز مقابل رفع الحصار الأمريكي المفروض على الموانئ والسفن الإيرانية. ومع ذلك، لا يتوقع أن يحظى هذا المقترح بتأييد الرئيس الأمريكي، الذي يسعى إلى تفكيك البرنامج النووي الإيراني كشرط أساسي لأي اتفاق.
من الجدير بالذكر أن الرئيس الأمريكي أعلن في مقابلة سابقة أنه يمتلك "كل الأوراق"، مشيراً إلى استعداده لإجراء محادثات مع إيران، بينما أشار عراقجي إلى أن طهران تدرس هذا الطلب بجدية.
الجهود المبذولة لتقريب وجهات النظر بين الجانبين لا تزال قائمة رغم تعثر المحادثات المباشرة، في وقت تفيد التقارير بأن إيران تسعى للحصول على اعتراف ضخمة من الولايات المتحدة لتخصيب اليورانيوم لأغراض سلمية.