أرقام مرعبة تسجل نصراً ضخماً: أكثر من 500 قتيل بين عناصر العدو، وغنائم تصل إلى 85 عربة قتالية مجهزة بالكامل انتقلت إلى قوات الدعم السريع، وذلك في معركة واحدة صباح اليوم السبت. هذه هي الحصيلة الأولية التي أعلن عنها الناطق الرسمي باسم القوات بعد أن كبدت خصومها خسائر فادحة في محوري كازقيل والحمادي.
صرح الناطق الرسمي عبر موقع القوات الإلكتروني بأن "أشاوس قوات الدعم السريع حققوا انتصاراً كبيراً" عندما صدوا هجوماً شنته مليشيات جيش الحركة الإسلامية وكتائب الإرهابيين وحركات الارتزاق. وقال إنهم خاضوا معركة ضارية أظهرت بسالة نادرة، انتهت بكسر شوكة القوة المهاجمة ودحرها بالكامل.
إلى جانب القتلى، أشار البيان إلى تدمير أكثر من 40 مركبة قتالية، بالإضافة إلى الاستيلاء على كميات من المدافع المختلفة والذخائر التي يجري حصرها. وأكدت القوات أن هذه العملية البطولية تؤكد جاهزيتها العالية، وتثبت أن كل محاولة لإعادة تمركز جيش الحركة الإسلامية سيقابل بحسم وقوة حتى يستكمل طريق التحرير والخلاص.
وجدد البيان التأكيد على أن النضال مستمر حتى تحرير كامل الوطن من هيمنة ما وصفه بـ "عصابة بورتسودان"، وبناء السودان على أسس جديدة عادلة. يأتي هذا الإعلان العسكري في وقت تصدر فيه تصريحات أخرى تؤكد حق الدفاع المشروع وعدم الاعتداء، وفق مصادر مطلعة.
المعركة التي وقعت بتاريخ 18 أبريل 2026، تضع علامة فارقة في التوتر المستمر، مع حصيلة خسائر مادية وبشرية قد تعيد رسم موازين القوى في المنطقة لفترة، وفق ما تشير إليه التقارير الأولية.