قال مصدر مطلع في مؤسسة الاتصالات الدولية اليمنية (تيليمن) إن خلافات نشبت بين قيادات المؤسسة؛ بسبب مطالبة بعض المديرين الموالين للمتمردين الحوثيين بقطع الاتصالات الدولية عن اليمن؛ بهدف محاصرة "العملاء" حسب وصفهم.
ووفقاً للمصدر، الذي تحدث لـ"الخليج أونلاين" وطلب عدم الكشف عن هويته، فإن الأمر أحيل إلى قيادات أمنية من الجماعة المسلحة، لدراسته والبت فيه.
وتحتكر شركة "تيليمن" الحكومية خدمات الإنترنت والاتصالات الدولية في اليمن.
ويعتقد الحوثيون أن المعلومات التي تحصل عليها غرفة عمليات "إعادة الأمل"، التي تنفذها قوات التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، تأتي من خلال الاتصالات مع ناشطين مؤيدين للشرعية.
ونفذت الجماعة التي سيطرت على صنعاء ومحافظات أخرى منذ سبتمبر/ أيلول الماضي، بالتحالف مع أنصار الرئيس المخلوع علي صالح، حملة اعتقالات واسعة في صفوف الناشطين المؤيدين للرئيس عبد ربه منصور هادي، لا سيما الذين يظهرون تأييدهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فيما تنسب إليهم تهم إعطاء الإحداثيات للتحالف.
وأوضح المصدر ذاته أن الحكومة الشرعية وقيادات بارزة مؤيدة للشرعية توجد خارج اليمن، ومن ثم فإن قطع الاتصالات الدولية قد يربك أي تنسيق بين الداخل والخارج، في نظر الحوثيين.
على صعيد آخر، نجح سكان المدينة السكنية بسعوان من منع مليشيا الحوثي من تحويل مدرسة لمحو الأمية إلى مقر للجماعة في المدينة.
وقال أحد أعيان الحارة التي توجد فيها المدرسة، لـ"الخليج أونلاين": إن مسلحين من الجماعة اقتحموا مبنى المدرسة ونهبوا أثاثها، وأبلغوهم أنها ستكون مقراً للجماعة.
ووفقاً للمصدر، فإن السكان توافدوا إلى المكان واتفقوا على خطورة وجود هذا المقر على الحي السكني، وتوافد الأهالي مرة أخرى بصور حاشدة حول المبنى عقب صلاة الجمعة، وتم الاتفاق على منع تحويل المدرسة إلى مقر مهما كلف الثمن.
ودأب الحوثيون على استخدام المرافق العامة لمزاولة أنشطتهم، وهو ما عرض كثيراً منها للدمار، بالإضافة إلى نقل الاشتباكات المسلحة إلى الأحياء السكنية ما تسبب بقتل مدنيين.
* الخليج أونلاين