كشف تقرير جديد عن تحويل طائرات مدنية محتجزة في مطار صنعاء إلى أهداف عسكرية ومنصات لنقل القيادات بين اليمن وإيران، مما يسلط الضوء على تحول المنفذ الإنساني الحيوي إلى أداة تخدم أجندة خارجية.
واتهم الباحث السياسي اليمني هزاع البيل ميليشيا الحوثي باستغلال التسهيلات الممنوحة لمطار صنعاء الدولي لتحقيق مكاسب مالية وعسكرية، بعيداً عن الغرض الإنساني المتمثل في تخفيف معاناة المواطنين.
قد يعجبك أيضا :
وأوضحت التدوينة التي نشرها البيل على منصة "إكس" أن الجماعة المسلحة تعمدت نهب ملايين الدولارات من إيرادات تذاكر الطيران، دون أن تساهم في النفقات التشغيلية للمطار أو حتى في صيانة الطائرات، رغم مواصلتها تشغيل رحلات إلى وجهات مثل الأردن ولبنان.
ولم يقتصر الأمر على النهب المالي، بل تجاوزه إلى احتجاز خمس طائرات تابعة للخطوط الجوية اليمنية داخل المطار ورفض جميع المناشدات بنقلها إلى مواقع آمنة. وتحولت تلك الطائرات، وفقاً للبلاغ، إلى منصات لنقل القيادات والأفراد بين اليمن ولبنان وإيران لخدمة أجندة الجماعة الخاصة.
قد يعجبك أيضا :
وخلص التقرير إلى أن من يحرم أبناء الشعب اليمني من رواتبهم وقوتهم الأساسي لا يمكن أن يكون حرصه حقيقياً على تخفيف معاناة السفر، مؤكداً أن الجماعة تستخدم المنافذ الحيوية لجلب الدمار للبلاد دون اكتراث بالشعارات التي ترفعها.