ثلاثة منتخبات، لا تاريخ كبير ولا أسماء لامعة، أصبحت مصدر قلق حقيقي في بطولة كأس العالم 2026، وتحديداً للفرق العربية التي وجدت نفسها على حافة الهابوt. فبينما ودّع المنتخب التونسي البطولة رسمياً، وتعقدت مهمة السعودية بعد خسارته الثقيلة، ظهرت فرق مفاجئة تهدد بإرباك كل الحسابات.
في مقدمة هذه الفرق التي يمكن وصفها بـ"الأحصنة السوداء"، يأتي منتخب الرأس الأخضر، المشارك لأول مرة في تاريخه في المونديال. رغم ذلك، فرض التعادل السلبي على إسبانيا، ثم تعادل مع أوروغواي 2-2، ليضع قدمه على عتبة التأهل لدور الـ32 قبل مباراته الحاسمة أمام السعودية.
أما المنتخب الإيراني، رغم مشاركته السبعية في المونديال وحصوله على ثلاثة ألقاب آسيوية، فيخوض البطولة في ظروف استثنائية وصعبة. ومع ذلك، أظهر انضباطاً تكتيكياً كبيراً، حيث تعادل مع نيوزيلندا 2-2 ومع بلجيكا دون أهداف، محافظاً على آمال التأهل.
وفي قصة نهوض صادمة، يبرز منتخب كوراساو، أصغر دولة مشاركة في النسخة الحالية. بعد خسارته أمام ألمانيا بنتيجة 7-1، نهض ليفرض التعادل السلبي على الإكوادور في الجولة الثانية، محققاً أول نقطة في تاريخ مشاركاته بالمونديال ومبقيًا على حظوظه حية.
قد يعجبك أيضا :
ومع اقتراب نهاية دور المجموعات، تبدو هذه الفرق الصاعدة مرشحة لمواصلة إثبات أن الفوارق التاريخية والأسماء الكبيرة لا تكفي وحدها لحسم مصير المباريات، في رسالة واضحة لكل من استهان بقوة الإرادة والتنظيم الجماعي.