كشف جيسي مارش، مدرب منتخب كندا، أن الهدف الأساسي الذي وضعه نصب عينيه منذ تولي المنصب هو «البقاء هنا في فانكوفر»، وذلك بتصدر المجموعة الثانية في كأس العالم لكرة القدم. ويعترف مارش أن هذا الهدف بدا قبل عامين وكأنه ضرب من الخيال، حيث قال: «قبل عامين، اعتقد الجميع أنني فقدت صوابي، أليس كذلك؟ لم يكن هذا الاحتمال وارداً في ذلك الوقت».
وتتواجد كندا حاليًا في صدارة المجموعة برصيد أربع نقاط، حيث تواجه سويسرا يوم الأربعاء في ختام منافسات المجموعة. وتكفي نقطة واحدة فقط أمام سويسرا لتأهل «الكنادا» وتصدر المجموعة رسميًا، وهو ما سيمكن الفريق من خوض مباراة دور الـ32 في فانكوفر ذاتها في الثاني من يوليو (تموز)، بدلاً من السفر إلى مدينة أخرى.
ورغم أن التعادل يكفي، أكد مارش في مؤتمر صحافي أن فريقه لن يلعب من أجل نقطة واحدة، قائلاً: «أشعر بأن أسوأ طريقة للحصول على التعادل هي اللعب من أجل التعادل. أعتقد أن عليك خوض المباراة واللعب من أجل الفوز». وأضاف أنه يفضل ما يسميه «إدارة النتيجة» في المراحل المتأخرة من المباراة بعد السعي للفوز منذ البداية.
ولتحفيز فريقه قبل المباراة الحاسمة، لجأ مارش إلى نجم كرة السلة السابق ستيف ناش، حيث كشف أن ناش تحدث للاعبين عن «التوازن بين التوتر والحرية». وفسر مارش الرسالة بقوله إن «التوتر يتعلق بالانضباط والتركيز والانتباه للالتزام بالخطة»، أما «الحرية، فتتمثل في خوض المباريات واللعب والإيمان بأنفسنا والسعي لتحقيق الفوز».
قد يعجبك أيضا :
وأوضح المدرب الأمريكي أن الخطة الاستراتيجية بدأت منذ معرفته بنظام البطولة، وقال: «عندما توليتُ المنصب، وبمجرد أن علمتُ بنظام البطولة، قلت في نفسي: حسنا، لدينا هدف واضح، نريد تصدر المجموعة». وأكد أن الفريق وضع نفسه في الموضع المناسب للمنافسة على هذا الهدف في المباراة الأخيرة أمام سويسرا، مختتمًا بالقول: «ولذا نحن هنا، وسنكون مستعدين لذلك».