ارتفعت حصيلة الوباء إلى 1118 إصابة مؤكدة و291 وفاة، أي أن أكثر من ربع المصابين يفارقون الحياة. هذه الأرقام الصادمة كشفت عنها وزارة الاتصالات والإعلام الكونغولية رسمياً أمس، في أحدث تقرير لها عن تطورات تفشي فيروس إيبولا داخل البلاد.
وفقاً للمعطيات الرسمية التي أعلنتها الوزارة، فإن 122 شخصاً فقط تمكنوا من التعافي من الفيروس القاتل، بينما لا يزال 408 مرضى يتلقون العلاج في ظل ظروف صحية صعبة.
وتتركز جهود الرصد والاحتواء في مقاطعة إيتوري الواقعة شرقي الكونغو الديمقراطية، والتي ما تزال تمثل البؤرة الرئيسة للتفشي المستمر. وفي تطور إيجابي محدود، لم تسجل مقاطعة ساوث كيفو أي إصابات جديدة منذ 26 مايو الماضي، مما يبقي الأمل في السيطرة محلياً على بعض المناطق.