شهدت الساعات الأولى لفتح باب الانتقال إلى التجمعات الصحية إقبالاً مذهلاً، حيث تجاوزت نسبة الطلبات المقبولة حاجز الخمسين بالمائة في غضون مئة وعشرين دقيقة فقط. هذا التفاعل السريع والكثيف يشير إلى مستوى عالٍ من التجاوب مع مرحلة التحول داخل وزارة الصحة.
ويعزو مصادر مطلعة هذا الزخم إلى سلسلة من الجهود التمهيدية التي سبقت إطلاق الدفعة الثانية. وشملت هذه الجهود تنظيم لقاءات مباشرة مع الموظفين وعقد ورش عمل تعريفية، إضافة إلى توفير دليل شامل للإجابة على الاستفسارات، وذلك لضمان وضوح الإجراءات وسهولة الوصول إلى المعلومات.
قد يعجبك أيضا :
وتستمر قنوات الوزارة المعتمدة في استقبال قرارات الموظفين، سواء بالقبول أو الرفض، حتى نهاية دوام يوم الأحد الخامس من يوليو لعام 2026. ويأتي هذا الإجراء المنظم ضمن خطة أوسع لضمان سلاسة التنفيذ والحفاظ على حقوق الموظفين ودعم استقرارهم الوظيفي خلال هذه المرحلة الانتقالية.
وتشكل هذه الخطوة جزءاً من مسيرة التحول الشامل للقطاع الصحي، والتي تهدف إلى تمكين التجمعات الصحية ورفع كفاءة التشغيل وتحسين جودة الخدمات المقدمة. وتهدف هذه المسيرة في نهاية المطاف إلى تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030 في تطوير القطاع الصحي وتعزيز استدامته.