الرئيسية / مجتمع وحياة / عاجل: حفيد العائلة المتهم الأكبر.. هل تشهد محاكمة وسيم الأسد انقلاباً على تاريخ تهريب الكبتاغون في سوريا؟
عاجل: حفيد العائلة المتهم الأكبر.. هل تشهد محاكمة وسيم الأسد انقلاباً على تاريخ تهريب الكبتاغون في سوريا؟

عاجل: حفيد العائلة المتهم الأكبر.. هل تشهد محاكمة وسيم الأسد انقلاباً على تاريخ تهريب الكبتاغون في سوريا؟

نشر: verified icon رغد النجمي 25 يونيو 2026 الساعة 07:50 مساءاً

قائد ميليشيا، وابن عم رئيس مخلوع، ورجل إدرجته واشنطن والاتحاد الأوروبي على لوائح عقوبات لتمويل النظام السوري عبر تهريب الكبتاغون. هذا هو وسيم بديع الأسد، الذي يواجه اليوم في محكمة الجنايات الرابعة بدمشق اتهامات تشكيل مجموعات مسلحة وقمع المدنيين وجرائم كسب غير مشروع.

واعتُقل وسيم الأسد في يونيو 2025، ضمن عملية أمنية نفذها جهاز الاستخبارات العامة بعد استدراجه من لبنان إلى سوريا، في إطار حملة ملاحقة المتهمين بجرائم ارتكبت خلال فترة النظام السابق. وقد قال وزير العدل السوري، مظهر الويس، عبر منصة «إكس» إن «محاكمة وسيم الأسد ليست سوى محطةٍ في مسارٍ وطني متكامل وشامل»، متعهداً بأن «تبقى العدالة نهجاً ثابتاً».

ويعود ظهور وسيم الأسد، المولود في القرداحة عام 1980، إلى السنوات الأولى للثورة عام 2011، حيث تولى قيادة وتشكيل ميليشيات رديفة لقوات النظام السابق، أبرزها «درع الأمن العسكري» أو «درع الأسد» و«كتائب البعث» و«الدفاع الوطني». ونشطت تلك المجموعات في ملاحقة المعارضين في ساحل سوريا (اللاذقية وطرطوس والقرداحة وجبلة).

العرق الذهبي: الدور في تهريب الكبتاغون

  • وفقاً لوزارة الخزانة الأمريكية والاتحاد الأوروبي، التي أدرجت اسمه على قوائم عقوبات «قيصر»، لعب وسيم الأسد «دوراً أساسياً» في تمويل النظام السابق عبر تهريب الكبتاغون.
  • كما أشارت تقارير دولية إلى أنه كان يشرف شخصياً على عمليات نقل المخدر من معامل التصنيع في سوريا إلى لبنان ودول الخليج وأوروبا، تحت حماية شبكات أمنية تابعة للنظام.
  • ويتمتع وسيم الأسد بنفوذ كبير في معابر الحدود مع لبنان بمنطقة تلكخ، حيث تخصصت ميليشياته في «تسهيل تهريب الكبتاغون والوقود».

وتمكن الرجل، الذي يظهر في صور تجمعه بتجار مخدرات لبنانيين مثل نوح زعيتر، من استخدام غطائه الأمني لفرض «الإتاوات» على تجار الساحل وإدارة شبكات التهريب العابرة للحدود، وسط اتهامات بالقتل والخطف والابتزاز.

وفي عام 2024، وبعد الإطاحة ببشار الأسد، أعلن وسيم الأسد عن تشكيل «مجموعات إسناد وحماية خاصة»، ووعد متطوعيها برواتب قدرها 300 دولار أمريكي، في محاولة لرد ما أسماه «عملية ردع العدوان» التي قادها الرئيس الحالي أحمد الشرع.

Google Preferences
اخر تحديث: 25 يونيو 2026 الساعة 09:20 مساءاً
شارك الخبر