تخلّت العائلة المالكة الأردنية عن بروتوكولها الرسمي وارتدت قمصاناً حمراء وهي تُشجع منتخب "النشامى" من مدرجات ملعب "ليفاي"، في لقطة غير مسبوقة جمعت الملك عبدالله الثاني مع نجله ولي العهد الأمير الحسين وزوجته الأميرة رجوة وابنتهما الصغيرة الأميرة إيمان وشقيقه الأمير هاشم.
وقد استحوذت هذه اللحظة العائلية الدافئة على الاهتمام خلال المباراة الافتتاحية للمنتخب الأردني في كأس العالم 2026 ضد النمسا يوم 17 يونيو الجاري، حيث ظهر الملك عبدالله الثاني في إحدى اللقطات وهو ينظر مبتسماً لحفيدته الأميرة إيمان وسط أجواء الحماس الجماهيري.
وشهد الحضور الملكي الكامل للمباراة تفاعلاً كبيراً من الجماهير ووسائل الإعلام، في وقت حرص فيه الأمير الحسين على دعم الفريق قبل انطلاق البطولة بزيارته لهم في معسكرهم التحضيري بمدينة سان دييغو الأمريكية.
وأكد ولي العهد، خلال مقابلة مع قناة "بي إن سبورت"، أن جميع الأردنيين يقفون خلف المنتخب، مشيراً إلى أن الإنجازات التي حققها "النشامى" خلال السنوات الثلاث الماضية في بطولتي كأس آسيا وكأس العرب منحت الشعب شعوراً استثنائياً بالفخر. كما أشار إلى أن المشاركة في كأس العالم تمثل فرصة مهمة للتعريف بالثقافة الأردنية والعربية عالمياً.
قد يعجبك أيضا :
وبينما أقر الأمير الحسين بصعوبة مجموعة المنتخب في البطولة، شدد على ثقته بقدرة اللاعبين على تقديم مستويات تليق بطموحات الجماهير، معتبراً أن قصة النشامى يجب أن تكون حافزاً لمواصلة الاستثمار في القطاع الرياضي.