تزداد خطورة موجات الحر الصيفية على الرضع بشكل مضاعف مقارنة بالبالغين، نتيجة عدم اكتمال قدرتهم على تنظيم حرارة أجسامهم، ما يعرضهم لخطر الجفاف والإجهاد الحراري الذي قد يأخذ منحاً خطيراً، وفقاً لتحذير طارئ.
ونشر موقع Tommy’s البريطاني الرسمي المتخصص بصحة الأم والطفل، يوم الخميس الماضي، تأكيداً على أن الرضع يعدون من أكثر الفئات تأثراً بالأجواء الحارة، مما يستدعي عناية خاصة خلال فترات النوم والرضاعة والخروج من المنزل.
قد يعجبك أيضا :
ويرجع هذا التأثر السريع لأن أجسام الأطفال لا تزال في مراحل النمو الأولى، كما أن قدرتهم على التعرق وتبريد الجسم أقل من البالغين، وهو ما يجعل تعرضهم للحرارة المرتفعة لفترات طويلة عاملاً يرفع احتمالات الإصابة بالمشاكل الصحية المرتبطة بالحر.
ويقدم الخبراء عبر الموقع مجموعة إرشادات حاسمة للحفاظ على سلامة الرضع، تشكل معاً خطة إنقاذ لا يمكن إهمال أي جزء منها:
قد يعجبك أيضا :
- التحكم في بيئة الغرفة: الحفاظ على درجة حرارة معتدلة عبر تهوية جيدة، وفتح النوافذ في الأوقات الأقل حرارة، وإغلاق الستائر نهاراً للحد من الشمس المباشرة.
- اختيار الملابس والمفروشات: إلباس الطفل ملابس قطنية خفيفة تسمح بمرور الهواء، وتجنب المبالغة في التغطية، واستخدام أغطية ومفروشات خفيفة لا تحتفظ بالحرارة.
- فحص حرارة الجسم بدقة: يتم فحص شعور الطفل بالراحة عبر لمس الصدر أو الظهر أو مؤخرة الرقبة، وليس اليدين أو القدمين، لأن هذه المناطق أكثر دقة.
- الرضاعة ومراقبة الجفاف: قد يزداد طلب الطفل للرضاعة خلال الحر لتعويض السوائل، مع مراقبة علامات الجفاف مثل جفاف الفم أو قلة التبول أو الخمول.
- توقيت الخروج: يجب تجنب الخروج خلال ساعات الذروة، والاقتصار على فترات الصباح الباكر أو المساء عند الضرورة، مع إبقاء الطفل في أماكن مظللة واستخدام قبعات خفيفة.
- تحذير عربات الأطفال: يحذر من تغطية عربات الأطفال بأغطية سميكة لحجب الشمس، لأن ذلك يعيق حركة الهواء ويرفع الحرارة داخلها، ويُفضل استخدام مظلات مخصصة تسمح بالتهوية.
- التبريد الآمن للجسم: في الأيام شديدة الحرارة، يمكن أن يساعد الاستحمام السريع بالماء الفاتر أو مسح الجسم بقطعة قماش مبللة على تخفيف الشعور بالحرارة، مع التجفيف الجيد وإلباس الطفل ملابس مريحة.
ويؤكد الأطباء على ضرورة التوجه الفوري للطبيب عند ظهور أعراض مثل ارتفاع الحرارة بشكل واضح، أو النعاس الشديد، أو سرعة التنفس، أو الخمول غير المعتاد، لما قد تشكله من مؤشرات خطر تستدعي تدخلاً عاجلاً.