الرئيسية / مجتمع وحياة / بأمر الفيفا: الحظر المفاجئ للغة الإسبانية في مؤتمرات كأس العالم يثير غضب الجماهير والتلاعب اللغوي يكشف أزمة فينيسيوس وحكيمي ودي يونج!
بأمر الفيفا: الحظر المفاجئ للغة الإسبانية في مؤتمرات كأس العالم يثير غضب الجماهير والتلاعب اللغوي يكشف أزمة فينيسيوس وحكيمي ودي يونج!

بأمر الفيفا: الحظر المفاجئ للغة الإسبانية في مؤتمرات كأس العالم يثير غضب الجماهير والتلاعب اللغوي يكشف أزمة فينيسيوس وحكيمي ودي يونج!

نشر: verified icon رغد النجمي 15 يونيو 2026 الساعة 10:45 مساءاً

منع أشرف حكيمي من الرد بلغة يتقنها، وإجبار فينيسيوس جونيور على الاستماع لسؤال بلغة أخرى، وحرمان فرينكي دي يونج من التحدث بالإسبانية رغم إتقانه لها؛ كلها حوادث فردية تكشف عن قرار مركزي واحد: حظر استخدام اللغة الإسبانية في مؤتمرات صحفية كأس العالم 2026 بأمر من الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا).

وأثار هذا التقييد المفاجئ، الذي تذرعت به السلطات المنظمة بأسباب لوجستية، موجة من الجدل والنقاش حول حواجز التواصل في بطولة يُفترض أنها عالمية، وفقًا لتقرير صحيفة "سبورت" الكتالونية.

وجاءت الواقعة الأبرز خلال مؤتمر نجم المنتخب المغربي، أشرف حكيمي، الذي يفهم الإسبانية تمامًا. فعندما حاول صحفي توجيه سؤال باللغة الإسبانية، تدخل منسق المؤتمر ليذكر أن البروتوكول المعتمد يسمح فقط باللغات التي تتوفر لها خدمة الترجمة الفورية، مما اضطر حكيمي في النهاية للرد بالإنجليزية امتثالاً للقواعد، رغم أنه لم يكن لديه أي مانع من الرد بلغته الثانية.

ولم تكن حالة حكيمي معزولة، إذ تكرر المشهد مع المهاجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، الذي رد على سؤال صحفي مكتوب بالإنجليزية، وطلب إن أمكن طرح السؤال بالإسبانية، لكن الصحفي اضطر للاستمرار بالإنجليزية بسبب القيود نفسها، وأجاب فينيسيوس في النهاية دون مشكلة كبيرة، لكن الوضع أظهر الإحراج الذي سببته هذه القيود.

كما أضافت المصادر أنه لم يُسمح أيضًا لفرينكي دي يونج، لاعب برشلونة والمنتخب الهولندي، بالرد بالإسبانية رغم إتقانه لها بعد سنوات من اللعب في النادي الكتالوني.

ويرى مراقبون أن التفسير الرسمي القائم على الأسباب اللوجستية، والذي يهدف إلى تجنب المشاكل التشغيلية في المؤتمرات الكبيرة، يصطدم بواقع أن الإسبانية هي واحدة من أكثر اللغات تحدثاً في العالم، وهي اللغة السائدة في المكسيك، إحدى الدول المستضيفة للبطولة، ولها حضور كبير في الولايات المتحدة.

لذلك، قوبل القرار بانتقادات من بعض قطاعات الصحافة والمجتمعات الناطقة بالإسبانية، الذين يرون فيه نقصًا في الحساسية تجاه جزء مهم من الجمهور والإعلام الذي يغطي البطولة العالمية.

Google Preferences
اخر تحديث: 16 يونيو 2026 الساعة 12:11 صباحاً
شارك الخبر