أكدت تحقيقات تقنية أن عطلاً ميكانيكياً في صاروخ باليستي أُطلق من اليمن هو ما حال بينه وبين إصابة هدفه الأساسي في دولة إقليمية مجهولة، ليقوده الخلل نفسه نحو الحدود السعودية حيث سقط في منطقة صحراوية نائية.
وكشف بيان رسمي صادر عن وزارة الدفاع، نقلاً عن المتحدث الرسمي لها اللواء الركن تركي المالكي، أن نتائج المراجعة الفنية أظهرت أن مسار الإطلاق كان متجهاً في الأصل نحو أراضي دولة مجاورة، قبل أن تؤدي أسباب فنية تتعلق بالسلاح نفسه إلى إخفاقه وانحرافه عن مساره الصحيح.
قد يعجبك أيضا :
وأوضح البيان، الذي جاء تعقيباً على بيان سابق صدر مساء يوم الاثنين 8 يونيو 2026، أن ذلك الانحراف أعطى مؤشرات مضللة بشأن النقطة المستهدفة، لينتهي المطاف بالصاروخ في منطقة خالية تقع على مقربة من الحدود السعودية اليمنية.
وبهذا، يحسم التحقيق مصير الصاروخ الذي تم رصده سابقاً ثم اختفى، مشيراً إلى أن فشلاً تقنياً هو الذي أنقذ الدولة الإقليمية غير المحددة من ضربة محتملة، بينما حول مسار التهديد ليصبح خطراً عشوائياً قرب حدود المملكة.