ستكون يونيو 2026 الشهر الذي يضع المملكة العربية السعودية في قلب صناعة القرار التقني العالمي، حيث تنظم الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي "سدايا" والبنك الدولي 25 جلسة ولقاءً متخصصًا في خمسة أيام فقط، في مملكة بلجيكا وجمهورية ألمانيا الاتحادية.
يأتي هذا الحدث الضخم في وقت تُعلن فيه المملكة عام 2026 عامًا للذكاء الاصطناعي، سعياً لترسيخ مكانتها كمركز عالمي رائد في هذا المجال. الجلسات ستعمل على تعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات، واستعراض التجربة السعودية في بناء منظومة وطنية رائدة، مع الاطلاع على أبرز الممكنات والسياسات والتشريعات الأوروبية.
قد يعجبك أيضا :
المحاور الرئيسية التي ستناقشها هذه الجلسات تشمل قانون الذكاء الاصطناعي الأوروبي، وحوكمة البيانات والخصوصية، والتعاون الدولي، والمعايير والتنظيمات الأوروبية، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي المسؤول. وتهدف اللقاءات إلى دعم الجهود الدولية الرامية لتطوير أطر حوكمة مسؤولة للتقنيات الناشئة، بما يواكب التوجهات العالمية نحو الاستخدام الآمن والموثوق.
يشارك في هذه اللقاءات نخبة من الخبراء وصناع السياسات وممثلي الجهات والمنظمات الدولية المعنية بحوكمة الذكاء الاصطناعي، مما يعزز حضور المملكة في المحافل العالمية وتبادل أفضل الممارسات.
قد يعجبك أيضا :
تتزامن هذه الجهود مع رؤية المملكة لبناء مستقبل رقمي مستدام يخدم المجتمعات والاقتصادات حول العالم، عبر تعزيز التعاون متعدد الأطراف لتطوير أطر حوكمة فاعلة ومسؤولة للذكاء الاصطناعي.