خرجت موجات من الغضب الشعبي إلى الشوارع في مديرية المعلا، إذ تدفق المواطنين مساء الأحد مطالبين بحلول فورية لأزمة الكهرباء المتكررة، وسط درجات حرارة مرتفعة وساعات انقطاع مستمرة تهدد بانفجار حالة الاحتقان.
لم تكن الوقفات الاحتجاجية مجرد حدث عابر، بل كانت تعبيراً صريحاً عن حالة الاستياء المتزايدة التي خلقتها تراجع خدمة الكهرباء، بحسب مشاركين فيها. وأكد المتظاهرون أن تأثير الانقطاعات لم يقتصر على المنازل فقط، بل امتد إلى شلّ الأنشطة المعيشية والخدمية اليومية بشكل مباشر.
قد يعجبك أيضا :
مطالب المحتجين كانت واضحة وصارمة: توفير الوقود لمحطات التوليد على وجه السرعة، وإيجاد معالجات مستدامة تضمن استقرار الخدمة الكهربائية. ووجهوا دعوة عاجلة للجهات المختصة لتحرك فوري، واعتبار ملف الكهرباء أولوية تنعكس على حياة المواطنين.
ولفت عدد من المواطنين إلى أن معاناة الكهرباء باتت نمطاً متكرراً يرافق كل موسم صيف، مما يدفعهم إلى مطالبة السلطات بإيجاد حلول طويلة الأمد تحد من تكرار الأزمات وتخفف الأعباء عن كاهل السكان.
قد يعجبك أيضا :
هذه التطورات تحدث في لحظة يترقب فيها سكان عدن أي إجراءات جادة قد تحسن مستوى الخدمة خلال الفترة المقبلة، قبل أن يتفاقم الغضب الجماهيري إلى شكل أكثر تعقيداً.