تعهد وزير الكهرباء والطاقة اليمني المهندس عدنان الكاف بأن خدمات الكهرباء ستبدأ التحسن التدريجي اعتباراً من اليوم. جاء هذا الإعلان كأولوية بعد معالجة تحديات رئيسية تمثلت في توفير النفط الخام وتأمين التمويل لأعمال الصيانة في محطات رئيسية.
وأوضح الوزير خلال مقابلة مع قناة الحدث أن الأزمة الكهربائية في البلاد هي أزمة متراكمة امتدت لسنوات طويلة. من أبرز أسبابها، بحسب تصريحه، الاعتماد على الطاقة المشتراة وعدم إنشاء مشاريع توليد جديدة خلال السنوات الماضية، باستثناء محطة أو محطتين في عموم المحافظات المحررة.
قد يعجبك أيضا :
يرتبط هذا العجز المتراكم في التوليد بارتفاع كبير في الطلب على الطاقة، نتيجة موجات النزوح إلى المحافظات المحررة، مما أدى إلى زيادة الأحمال بشكل يفوق القدرة الإنتاجية المتاحة. وأشار الكاف إلى صعوبة توفير قدرات توليد إضافية خلال فترة زمنية قصيرة.
كما توجه الوزير بالشكر للمواطنين في عدن وبقية المحافظات اليمنية على صبرهم وتفهمهم للظروف الراهنة. وأكد أن الحكومة لم تتمكن خلال الأشهر الثلاثة الماضية من إنشاء محطات توليد جديدة، الأمر الذي انعكس على مستوى الخدمة.
ولفت الكاف إلى أن وزارة الكهرباء والطاقة ستواصل جهودها بالتنسيق مع الحكومة ومجلس القيادة الرئاسي، وبدعم من الأشقاء في المملكة العربية السعودية، لتحسين مستوى التوليد واستقرار الخدمة خلال الفترة المقبلة.