كشفت تحركات دبلوماسية عاجلة، وُصفت بأنها غير بروتوكولية، عن سعي يمني حثيث لكسب دعم الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن، في مقدمتها روسيا والصين، وذلك قبل ساعات من انعقاد جلسة المجلس الدولية المصيرية حول اليمن.
وفي تحليل للأجواء المشحونة، كشف الكاتب هزاع البيل أن تلك التحركات لم تكن مجرد لقاءات روتينية، بل حملت رسائل سياسية بالغة الحساسية، تستهدف بشكل مباشر الحصول على تأييد موسكو وبكين، خاصة في ظل علاقاتهما الإقليمية المعقدة.
قد يعجبك أيضا :
وأبرز مظاهر هذا الجهد الدبلوماسي المكثف كان لقاء رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي، بشكل منفصل، مع كل من السفير الروسي والقائم بأعمال السفارة الصينية، في خطوة تهدف لإدراك اليمن الكامل لأهمية موقف هاتين القوتين داخل أروقة المجلس.
وتركز الرسالة اليمنية، وفقاً للتحليل، على نقل صلب النقاش من كونه مجرد صراع داخلي إلى تصعيده كقضية دولية تتعلق بـ سيادة دولة عضو في الأمم المتحدة، وذلك عبر تسليط الضوء على ما وُصف بخرق المجال الجوي اليمني واستغلال مطار صنعاء لخدمة أجندات خارجية.
قد يعجبك أيضا :
ويرى المحللون أن نجاح هذا المسار الدبلوماسي الجريء سيمنح الملف اليمني زخماً وتأثيراً أكبر في المنظمة الدولية، مجبراً المجتمع الدولي على اتخاذ موقف واضح إزاء ما تعتبره الحكومة اليمنية انتهاكاً صارخاً لسيادتها.