6 ملايين جنيه فقط كانت "تحويشة العمر" التي ادعى الرئيس الأسبق حسني مبارك امتلاكها، وفق ما كشف محامي أسرته في مقابلة جديدة، محاولاً رسم صورة لثروة نهائية محدودة.
خلال ظهوره في برنامج "مع أميرة بدر"، عرض الدكتور محمد حمودة، المحامي بالنقض الذي تولى تنظيم دفاع أسرة مبارك، تفاصيل قال إنها تبرز "تواضع" الثروة والحياة بعد 2011. ووصف أثاث الفيلا التي كان يقيم بها مبارك في شرم الشيخ بأنه "أقل من متواضع".
قد يعجبك أيضا :
وذكر حمودة أن مبارك كان يردد دائماً أن كل ما يملكه في ذلك الوقت هو هذا المبلغ، الذي كان يودعه في البنك الأهلي.
لكن اللقاء لم يقتصر على الثروة المعلنة. السبب الذي أدى إلى رفض المحامي رجائي عطية تولي قضية الدفاع عن الأسرة تم الكشف عنه أيضاً: حالة الهجوم السائدة على النظام في ذلك الوقت، وفق رواية حمودة.
قد يعجبك أيضا :
وبدلاً من عطية، تم تشكيل فريق دفاع تصدره المحامي الراحل فريد الديب، حيث تولى حمودة ترتيب الأوراق القانونية للأسرة.
وفي دفاعه عن أسرتهم، قال حمودة عنهم: "أسرة كريمة وشرفاء"، وادعى أن الرئيس الراحل تعرض للظلم بتوجيه التهم إليه.
تحول الحديث أيضاً إلى ثروة الابن جمال مبارك، حيث أشار المحامي إلى أن مصدرها جاء من عمله في "بنك أوف أمريكا" خارج مصر بين عامي 1990 و2000، وهي فترة شهدت طفرة اقتصادية عالمية عقب انهيار الاتحاد السوفيتي.
قد يعجبك أيضا :
وأضاف أن جمال استغل خبرته الاقتصادية وأسس شركة لإدارة المحافظ المالية في قبرص عام 1990، أدار خلالها محافظ لمستثمرين أجانب وعرب وخليجيين، مما حقق له - حسب الرواية - ثروة شرعية ناتجة عن ذكائه وعمله في الخارج، وليس من أموال الدولة.