بقيمة 150 مليون دولار، أطلقت المملكة العربية السعودية صافرة إنقاذ عاجلة لتغطية احتياجات محطات الكهرباء اليمنية من الديزل والمازوت، في محاولة لوقف 'سكتة' خانقة تهدد الحياة والاقتصاد مع ارتفاع حرارة الصيف.
جاء هذا الدعم النقدي المخصص للمشتقات النفطية بتوجيهات من القيادة السعودية وبمتابعة وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز، حسبما أعلن سفير المملكة لدى اليمن والمشرف على البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، محمد آل جابر، في منشور على منصة "إكس" أمس الأربعاء.
قد يعجبك أيضا :
وأوضح آل جابر أن الهدف هو المساهمة في استقرار خدمات الكهرباء، والتخفيف من المعاناة الإنسانية، ودعم الأنشطة التجارية والخدمية المرتبطة بها، "خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة".
من جانبها، رحبت الحكومة اليمنية بالدعم الجديد، وقالت في بيان نشرته وكالة الأنباء الرسمية "سبأ" إنه يأتي في ظل تزايد الطلب على الطاقة الكهربائية خلال فصل الصيف، وسيسهم في تحسين تشغيل محطات الكهرباء.
قد يعجبك أيضا :
وأشار البيان إلى أن الدعم يندرج ضمن المساعدات السعودية المقدمة لليمن في الجوانب الإنسانية والخدمية والتنموية، إلى جانب دعم جهود الاستقرار والإصلاح الاقتصادي.
كما أشادت الحكومة بدور البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في تنفيذ مشاريع خدمية وتنموية، وشدّدت على التزامها بالاستفادة من الدعم لتحسين الخدمات الأساسية للمواطنين.
قد يعجبك أيضا :
ويأتي الدعم عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، ويُوجه لتغطية احتياجات تشغيل محطات الكهرباء في مختلف المحافظات اليمنية.