تتحول 2000 رأس ماشية إلى 500 طن من اللحوم التي سيتم توزيعها على أكثر من 2.5 مليون مواطن في جميع محافظات مصر، بدءاً من بعد صلاة عيد الأضحى حتى نهاية أيام التشريق. هذا هو حجم المبادرة التي ينفذها صندوق تحيا مصر، حيث ستصل هذه اللحوم مباشرة إلى أمام منازل المستحقين.
يقوم الصندوق بتنفيذ هذه المبادرة كجهة منفذة رئيسية، مع التركيز على توسيع نطاق التوزيع للوصول إلى الأسر الأولى بالرعاية، وذلك باعتباره أحد أسس الدعم المجتمعي الأساسي. عمليات الذبح والسلخ والتعبئة تتم بكاملها داخل مجازر مطورة تخضع لإشراف بيطري صارم لضمان الجودة والصلاحية.
قد يعجبك أيضا :
تسير اللحوم بعد ذلك داخل سيارات مبردة حتى تصل إلى عناوين المستحقين مباشرة أمام منازلهم. قوافل الدعم هذه تتنقل من الإسكندرية حتى أسوان، مثل خطوط مسح شاملة لا تترك منطقة دون الوصول إليها، متضمنة محافظات الوجه البحري والصعيد والمناطق الحدودية لتحقيق عدالة اجتماعية فعلية.
ولضمان دقة التوزيع، يتبع صندوق تحيا مصر منهج التحديثات الدورية لقاعدة بيانات الأسر المستحقة. هذا النظام يعمل كآلية رئيسية لمنع تداخل الأسماء أو حرمان أي فئة من الدعم، بحيث يبقى التركيز مركزاً بدقة على الفئات المستهدفة.
قد يعجبك أيضا :
يهدف الصندوق من هذه المبادرة إلى تخفيف العبء المعيشي عن تلك الشرائح وجعل بهجة العيد أحد عوامل الأمل. العمل الخيري الذي يقوده الصندوق يكتسب قوة إضافية من تغطيته الجغرافية الشاملة لمصر، مما يعزز مبادئ العدالة الاجتماعية ويبرز دور المجتمع المدني كعنصر أساسي في دعم الأسر، خصوصاً خلال المناسبات الدينية التي تعزز التكافل الاجتماعي.
ويسعى الصندوق لتحويل هذه المبادرة إلى دعم مستمر للأسر، لتصبح ركيزة ثابتة في بناء المجتمع المصري الداعم.