انتهى الشوط الأول من الجولة الأخيرة للدوري الإسباني بتعادل صامت 0-0 على ملعب ميستايا، في مفاجأة تضع البطل المتوج برشلونة أمام اختبار صعب ضد دفاع فالنسيا المنظم. جاءت هذه النتيجة وسط أجواء احتفالية بتتويج الفريق الكتالوني رسمياً بلقب الليجا، لكنها لم تمنع حذراً تكتيكياً واضحاً من الجانبين في الدقائق الأولى.
دخل برشلونة المباراة مساء السبت تحت قيادة مدربه هانزي فليك، حاملاً معنويات مرتفعة بعد موسم ناجح وتاجاً للدوري، مع رغبة حادة في اختتامه بانتصار جديد. اعتمد الفريق على ثالوث هجومي مكون من راشفورد، فيران توريس، والنجم روبرت ليفاندوفسكي، الذي حضر في مباراة قد تكون محطة مهمة في ختام مسيرته مع النادي.
تميز أداء برشلونة في الأسابيع الأخيرة بسلسة نتائج إيجابية، حيث حقق 4 انتصارات من أصل 5 مباريات، كان أبرزها الفوز 3-1 على ريال بيتيس. هذا التقدم المميز تحت قيادة فليك لم يتحول إلى فرص حقيقية على مرمى فالنسيا في الشوط الأول، بسبب التنظيم الدفاعي القوي الذي أظهره الفريق المحلي.
من جانبهم، سعى فالنسيا لاستثمار عاملي الأرض والجمهور في ملعب ميستايا لإنهاء الموسم بنتيجة مشرفة، مستنداً إلى تحسن أداءه ونتائجه الذي أثمر عن 3 انتصارات في آخر 5 مباريات، بما فيها فوز مثير 4-3 على ريال سوسيداد. يعتمد الفريق بشكل كبير على مهاجمه هوجو دورو لقيادة هجومه واختراق هيمنة برشلونة في هذه المواجهة الختامية.
تشكيل برشلونة الذي واجه فالنسيا ضم الحارس تشيزني، وخط دفاع من أراوخو، جيرارد مارتن، إريك جارسيا وبالدي، وخط وسط من جافي، أولمو، بيرنال، وثلاثية هجومية من راشفورد، فيران توريس، وليفاندوفسكي.