الرئيسية / شباب ورياضة / عاجل: مورينيو يحاصر النادي.. عودة منقسمة تُثير صدمة الجماهير وتهدد مستقبل النجوم!
عاجل: مورينيو يحاصر النادي.. عودة منقسمة تُثير صدمة الجماهير وتهدد مستقبل النجوم!

عاجل: مورينيو يحاصر النادي.. عودة منقسمة تُثير صدمة الجماهير وتهدد مستقبل النجوم!

نشر: verified icon نايف القرشي 14 مايو 2026 الساعة 11:25 مساءاً

قبضة حديدية جديدة تتجه نحو ريال مدريد، حيث يُعاد جوزيه مورينيو إلى النادي بعد 13 عاماً من مغادرته، وسط فوضى داخلية تجعل غرفة الملابس مفككة وتنذر بموسمين بدون ألقاب. العودة تُحدث انقساماً حاداً بين الجماهير، بين من يرون في المدرب الاستثنائي الحل الحاسم، ومن يتذكرون جراح الماضي التي لم تندمل بعد.

البيئة داخل البرنابيو تبدو مهيأة تماماً لاستقبال فلسفة مورينيو. فلورنتينو بيريز، رئيس النادي، عاد بعد أكثر من عقد إلى المؤتمرات الصحفية ليصب غضبه على الصحفيين ويتحدث عن أعداء متخيلين، وهو المناخ الذي تتلاءم فيه عقلية الحصار لدى مورينيو بشكل مثالي.

في قلب هذه العودة تطفو على السطح مشكلات عميقة: غرفة ملابس مفككة ومشاجرات بين اللاعبين، إضافة إلى ثنائي الهجوم فينيسيوس جونيور وكيليان مبابي الذي فشل ثلاثة مدربين - كارلو أنشيلوتي، تشابي ألونسو، ألفارو أربيلوا - في جعلهما يعملان بتناغم. مبابي نفسه يُوصف بأنه 'جسم غريب' داخل النادي.

سجل مورينيو الحديث لا يعطيه أفضلية كبيرة؛ لم يفز بلقب دوري منذ 11 عاماً، وأُقيل أو دفع إلى الرحيل من خمسة من آخر ستة مناصب تدريبية تولاها. تجربته في توتنهام، كما وُثقت، شهدت حصص تدريبية مملة وانفصالاً ذهنياً للاعبين عن المدرب، وانقسام الغرفة إلى معسكرات.

عندما كان مورينيو في ريال مدريد بين عامي 2010 و2013، ترك خلفه علاقات متضررة لدرجة أنه وصف تلك المرحلة بأنها كانت 'شبه عنيفة'. تلك الفترة، التي جلبت لقب دوري واحداً وكأس ملك إسبانيا، لا تزال ذكرياتها مؤلمة للكثيرين.

طريق العودة سيكون محفوفاً بالتحديات. مورينيو يريد دوراً في التعاقدات وطاقمه الخاص، لكن النادي يريد الإبقاء على أقسام الطب واللياقة البدنية الحالية. اختبار التغيير الحقيقي الذي طرأ عليه سيكون في قدرته على العمل مع هذا الهيكل الهجين.

مشكلة ثنائي مبابي وفينيسيوس تلوح كأحد أكبر المخاطر. أي تكرار للصدامات قد يؤدي إلى كارثة في غرفة الملابس التي تُدار توازناتها السياسية بنفسها منذ عامين.

بيريز لم يتحدث عن كرة القدم في مؤتمره الصحفي، بل تحدث عن الصحافة والمؤامرات والأعداء. مورينيو، الذي يقول إنه تعلم من العقد الأخير، سيتعين عليه أن يتحدث عن كرة القدم وينجح فيها، عبر كسب ثقة لاعبين وإدارة ثقافة نادي أكبر من أي فرد.

ما إذا كانت هذه العودة نهضة أو انتكاسة، سيتوقف على ما إذا كان مورينيو قد تعلم شيئاً من عقد مليء بالإخفاقات. ريال مدريد على وشك اكتشاف الحقيقة.

Google Preferences
اخر تحديث: 15 مايو 2026 الساعة 12:35 صباحاً
شارك الخبر