صرح شيخ يمني أن أدلة وبراهين تؤكد هوية سيدة تدعي أنها ابنة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، وأنها كانت تحت كفالة الرئيس اليمني الراحل علي عبد الله صالح، الذي منحها منزلاً بعد لجوئها إلى اليمن أثناء حرب العراق.
وأوضح الشيخ حمد بن راشد الحزمي، في حديث مصور أمام منزل السيدة "ميرا"، أن رعايتها حالياً يتولاها فارس مناع. وأشار إلى أن جيرانها في الحي يعرفونها جيداً على أنها ابنة صدام حسين.
وصف الحزمي القضية بأنها "إنسانية وحقوقية"، وشيد بكل من ساهم في متابعتها، مبشراً بكشف تفاصيل جديدة في الفترة المقبلة.
ويأتي هذا الكشف بعد أن تداولت حسابات يمنية معلومات عن تعرض المرأة التي تزعم نسبها لصدام حسين لنهب ممتلكاتها في صنعاء، قبل أن تلجأ إلى أحد مشايخ قبائل دهم طلباً للحماية، حيث قدمت خصلة من شعرها، في إشارة متبعة في بعض الأعراف القبلية لطلب النصرة.