1573 ريال يمني مقابل كل دولار أمريكي واحد، هذا هو سعر البيع المسائي الذي سجلته الأسواق في العاصمة المؤقتة عدن مساء يوم الخميس الموافق 28 مايو 2026، وهو رقم يضيء على استمرار مسار التدهور الخطير للعملة الوطنية.
وبالنظر إلى أسعار الشراء والبيع، يظهر فارق مؤثر، حيث سجل سعر شراء الدولار 1558 ريالاً، مما يعني حركة تداول نشطة. أما الريال السعودي، فقد ارتفع سعر بيعه إلى 413 ريالاً يمنياً، مع سعر شراء عند 410 ريالاً.
قد يعجبك أيضا :
تقارير تحلل الوضع الاقتصادي تشير إلى أن هذه الأرقام ليست مجرد بيانات يومية، بل هي جزء من مسار تصاعدي طويل، حيث فقد الريال اليمني قيمته بشكل كبير على مدى سنوات. ويحذر خبراء اقتصاد من أن استمرار هذا النمط، دون معالجة الأسباب الجذرية كالوضع السياسي غير المستقر ونقص التحويلات، قد يدفع العملات الأجنبية إلى مستويات أعلى بكثير.
تأثير هذه الأرقام يصل مباشرة إلى الحياة اليومية، حيث كل ارتفاع في سعر الصرف يعني تقليصاً في القدرة الشرائية للمواطنين الذين يعتمدون على التحويلات الخارجية لشراء الأساسيات مثل الطعام والدواء. وفي المقابل، قد يوفر الفارق بين سعر الشراء والبيع، والذي بلغ 15 ريالاً للدولار، مجالاً للمتداولين في السوق لتحقيق أرباح، لكن المخاطرة تبقى كبيرة في بيئة متذبذبة.
مع إعلان هذه الأسعار، تتوقع مصادر أن تبدأ المحلات التجارية في تعديل أسعار السلع المستوردة خلال الساعات القليلة القادمة، مما يزيد الضغط على المواطنين. السؤال الذي يطرح نفسه الآن هو: إلى أي مستوى يمكن أن تستمر هذه الارتفاعات الخطيرة، وما هي الحلول الممكنة لوقف نزيف قيمة الريال اليمني؟