"500 ألف ريال للأضحية!"... فجر مواطنون يمنيون مفاجأة صادمة مع اقتراب عيد الأضحى، حيث وصلت أسعار بعض الجِداء إلى هذا الرقم الفلكي، فيما تراوحت أسعار فئات أخرى بين 300 و450 ألف ريال يمني، في ظل ارتفاع جنوني غير مسبوق.
كشفت تلك الشكاوى أن غالبية الأسر اليمنية المنهكة اقتصاديًا باتت عاجزة عن تلبية هذا الطلب، حيث اضطرت كثير من الأسر المغلوبة على أمرها إلى تأجيل شراء الذبائح لأيام، رجاء انخفاض الأسعار. لكن واقع السوق جاء أقسى من التوقعات، إذ استمر الصعود محبطًا آمال مئات الأسر التي كانت تنتظر المناسبة الدينية.
قد يعجبك أيضا :
وأوضح مواطنون من مختلف المحافظات أن هذا الغلاء غير المبرر أثقل كاهلهم بشكل كبير، مما أجبر آلاف الأسر على الاكتفاء بشراء أضاحي "على قد الحال" أو التنازل عن تقديم الأضحية هذا العام تمامًا. الأمر الذي يوصف بأنه ضربة قاسية لطقوس العيد التي يتعلق بها المسلمون.
ويرجع هذا الارتفاع القياسي إلى تدهور حاد في الأوضاع الاقتصادية وتراجع متواصل للعملة المحلية أمام العملات الأجنبية، وفق ما جاء في الشكاوى.
قد يعجبك أيضا :
ودعا المواطنون الجهات المعنية والسلطات المحلية إلى تدخل عاجل لمراقبة الأسواق وضبط الأسعار، والتخفيف من معاناة الناس خلال مواسم الأعياد. وحذروا من استمرار هذا الوضع الذي يفاقم معاناة المواطنين في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي تمر بها البلاد.