لم يعد حلم المشاركة في المسابقة العالمية لحفظ القرآن الكريم، التي تحمل اسم الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن، حصراً على الذكور، إذ وُفقت رسمياً على إضافة فتيات للمسابقة لأول مرة في تاريخها.
ووصف وزير الشؤون الإسلامية هذا التطور بأنه "دلالة واضحة" على ما يوليه خادم الحرمين الشريفين من اهتمام بكتاب الله عز وجل وإيمانه العميق بالدور المحوري للمرأة. وأشار في بيانٍ إلى أن القرار يأتي استشعاراً بمكانتها بوصفها إحدى الركائز الأساسية في بناء المجتمعات، وحرصاً على ربط الناشئة من البنين والبنات بالقرآن الكريم وتشجيعهم على حفظه وتدبر معانيه.
وبدأت الوزارة، بحسب ما أفاد الوزير، بتنفيذ الإجراءات اللازلة فور صدور الموافقة، واعتماد الترتيبات التنظيمية للدورة الحالية، بهدف تحقيق أعلى معايير الجودة والتنظيم.
وقد رفع الوزير الشكر لخادم الحرمين الشريفين وولي العهد رئيس مجلس الوزراء على عنايتهما ورعايتهما لكل ما يخدم القرآن الكريم ويسهم في نشر علومه.