الرئيسية / دين ومناسبات / حج وعمرة / خدمات حجاج ومعتمرين / عاجل: الملك سلمان يعلن: "الشرف الأعظم" هو خدمة الحرمين ورعاية 1.7 مليون حاج… ويرسل رسالة عيد إلى العالم الإسلامي!
عاجل: الملك سلمان يعلن: "الشرف الأعظم" هو خدمة الحرمين ورعاية 1.7 مليون حاج… ويرسل رسالة عيد إلى العالم الإسلامي!

عاجل: الملك سلمان يعلن: "الشرف الأعظم" هو خدمة الحرمين ورعاية 1.7 مليون حاج… ويرسل رسالة عيد إلى العالم الإسلامي!

نشر: verified icon فؤاد الصباري 27 مايو 2026 الساعة 10:40 مساءاً

أعلن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز أن الشرف الذي مُنح به هو خدمة الحرمين ورعاية حجاج بيت الله الحرام، في كلمة صدرت مع حلول عيد الأضحى المبارك، وسط نجاح تنظيمي ضخم لرعاية 1.7 مليون حاج.

في أول أيام العيد، أدلى الملك سلمان ببيان عبر فيه عن "شكر المولى -عز وجل- أن شرَّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام". ووجه دعوة لتقبل طاعات الحجاج، ثم هنأ شعب المملكة والأمة الإسلامية بالعيد، داعياً الله أن يجعلها أيام خير وسلام.

وتمثل هذا الشرف عملياً في إدارة سلسة لحركة ضخمة للحجاج. حيث نفر نحو 1.7 مليون حاج إلى مشعر مزدلفة بعد الوقوف في عرفات، ثم بدأوا في صبيحة العيد أداء نسك رمي جمرة العقبة بسبع حصيات وسط انسيابية عالية.

أرقام الإنجاز التنظيمي:

  • نقل قطار المشاعر المقدسة أكثر من 961 ألف راكب في حركاته الأربع.
  • سجلت بطاقة "نسك" أكثر من 4 ملايين عملية قراءة إلكترونية لتعزيز التحقق الميداني.
  • قدمت وزارة الصحة أكثر من 1.2 مليون خدمة صحية للحجاج حتى يوم العيد، بواسطة قوة بشرية تتجاوز 52 ألف ممارس صحي وسعة استيعابية تفوق 20 ألف سرير تنويم.
  • أفاد المتحدث باسم منظومة النقل أن معدل انضباط رحلات الحافلات بين المدن وصل إلى 96%.

وأكد وزير الداخلية الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف أن التكامل الأمني والتنظيمي والخدمي يَجسد مستوى العناية بالحجاج ويضمن أداء مناسكهم بيسر.

من جانبهم، أوضح المتحدثون الرسميون للجهات تفاصيل التنظيم. قال العميد طلال الشلهوب، المتحدث الأمني لوزارة الداخلية: "إدارة وتنظيم الحج تميز تصنعه أيدٍ وطنية، برعاية قيادة جعلت خدمة الحرمين الشريفين وضيوفهما في قمة اهتماماتها وغاياتها".

وبين الدكتور غسان النويمي من وزارة الحج أن عمليات النقل والتفويج تمت وفق رغبات الحجاج بانسيابية، حيث توجه نحو 60% منهم إلى منى يوم التروية.

تحولت أجواء منى مع العيد إلى مهرجان ثقافي. بعد التحلل من الإحرام، ارتدى الحجاج أزياءهم التقليدية المتنوعة، مما شكل لوحة فسيفسائية ملونة. ووصف الحاج الإندونيسي سوسيلو المشهد بقوله: "منى اليوم تبدو كمعرض عالمي للسلام... كلهم يتلقون ويتحدثون معاً، والاحتفاء بتراثنا في هذا المكان الطاهر يجعلنا نشعر أن تنوعنا هو مصدر قوتنا وجمال أمتنا الإسلامية".

وتعمل منظومة متكاملة على خدمة الحجاج خلال أيام التشريق في منى، حيث أكدت وزارة الصحة استقرار الحالة الصحية العامة لهم، ودعتهم للالتزام بالإرشادات الوقائية.

يستقر الحجاج الآن في مشعر منى، الذي يُعد أكبر مدينة خيام في العالم، لينعموا بأجواء إيمانية ويستكملوا رمي الجمرات وسط رعاية وخدمة مستمرة من جميع الجهات.

Google Preferences
اخر تحديث: 27 مايو 2026 الساعة 11:31 مساءاً
شارك الخبر