ساعتين إلى ثلاث ساعات فقط من الكهرباء خلال الليل، هذا هو ما يحصل عليه سكان محافظة شبوة وسط درجات حرارة تصل إلى مستويات قياسية، مما أطلق موجة غضب واسعة وشكاوى متصاعدة.
تفاقمت أزمة التيار الكهربائي بشكل كبير في مدينة عتق، مركز المحافظة، وامتدت آثارها لتطال مديريات أخرى، مع انقطاعات متكررة ترهق السكان وتعطل حياتهم اليومية مع دخول فصل الصيف.
كشف سكان المحافظة، في أحاديث متفرقة، أن فترة تشغيل الكهرباء تراجعت بشكل حاد خلال الأيام القليلة الماضية، ولم تتجاوز تلك الساعات القليلة، مما أثر سلباً على مناحي الحياة والخدمات الأساسية التي تعتمد على الطاقة.
ويثير استمرار تدهور الخدمة حالة من الاستياء، خاصة في ظل غياب أي توضيحات من السلطات المحلية أو مؤسسة الكهرباء حول الأسباب الكامنة وراء انخفاض ساعات التشغيل أو الإجراءات المخطط اتخاذها لمواجهة الأزمة وتحسين الخدمة.