في لقاء ميداني مع شباب وشابات سحم الكفارات، قدمت الملكة رانيا العبدالله نموذجا حيا للأناقة الذكية، عبر إطلالة مستوحاة من أزياء السفاري جمعت بين الراحة العملية والهيبة الملكية.
الزي، الذي اختير لتتناغم مع البيئة الطبيعية ويحتفى بجمال طبيعة الأردن وطاقة شبابه، تحول إلى رسالة مرئية. وتجسدت هذه الرسالة في قطعة محورية: جاكيت بومبر قصير بلون الكاكي البني، بتصميم عملي يمنح حرية الحركة أثناء المشاوير الخارجية.
وعبرت الملكة رانيا عن هذا التناغم بقولها: "احترت فيه ما الأجمل: سحر المكان أم رفقة الشباب؟"، حيث أصبحت الإطلالة نفسها إجابة. فلوحة الألوان المحايدة مستلهمة من سحر المكان، والقصات الحيوية والعملية تعكس طاقة الشباب، مجسدة مفهوماً حديثاً للـ Power Dressing حيث الملابس تخدم الموقف والرسالة.
هذا اللوك، الذي يبدو ميدانياً، تحول إلى درس عملي في الموضة للمرأة العربية، حيث تبرهن الملكة كيف يمكن للأناقة أن تكون واقعية، مراعية للبيئة، وحاملة لمعنى يتجاوز الزينة.