القرار النهائي لمحمد صلاح جاء صريحاً: يفضل البقاء في أحد الدوريات الأوروبية الخمس الكبرى، أو خوض تجربة في السعودي، وهو ما يضع انتقاله إلى فنربخشة في موضع شديد الصعوبة.
وتكشف كواليس مفاوضات مبكرة أن اثنين من المرشحين الثلاثة لرئاسة النادي التركي، هاكان صافي ومحمد علي أيدينلار، حاولوا بالفعل استكشاف إمكانية التعاقد مع النجم المصري عبر الاتصال بوكيله. جاءت هذه التحركات ضمن خطط انتخابية طموحة، يسعى المرشحان من خلالها إلى كسب ثقة الجماهير عبر تقديم مشروع رياضي كبير يضم أسماء عالمية.
وبحسب مصدر داخل فنربخشة، فإن فكرة الانتقال إلى الدوري التركي لم تُطرح بشكل جاد من جانب اللاعب نفسه حتى الآن، لكنها قد تبقى خياراً مطروحاً فقط في حالة تطور المفاوضات بشكل قوي وتوفر مشروع رياضي ومالي مقنع.
يأتي هذا الملف في وقت حاسم، قبيل الانتخابات الرئاسية المقررة في يونيو المقبل داخل النادي، وقد تحول إلى ورقة ضغط انتخابية بين المرشحين، حيث يرغب كل طرف في تقديم وعود قوية لجماهير فنربخشة.
ويبقى مستقبل صلاح بعد رحيله عن ليفربول معلقاً على ما ستسفر عنه الأسابيع المقبلة، مع بقاء كافة السيناريوهات مفتوحة في انتظار حسم الانتخابات وتعيين الإدارة الجديدة للنادي التركي.