ارتفع سعر بيع الدولار الأمريكي في أسواق عدن اليوم السبت إلى 1582 ريالاً يمنياً، وهو رقم يكشف حجم الضغط المتواصل على العملة المحلية، ويطرح تساؤلاً عاجلاً عن ما إذا كانت عمليات تصويب متواصلة تستهدف الريال اليمني.
ورغم أن مصادر مصرفية وصفت الحالة بأنها استقرار نسبي، فإن الأرقام التي سجلتها أسواق الصرف تظهر بقاء سعر الشراء للدولار عند 1558 ريالاً، في حين بلغ فارق السعر بين الشراء والبيع 24 ريالاً، وهو فارق كبير يكشف تكلفة التداول المرتفعة.
وبالمقابل، شهدت أسعار العملات العربية استقراراً في منطقة أرقام أقل، حيث سجل الريال السعودي 413 ريالاً للبيع، مقابل سعر شراء بلغ 410 ريالاً يمنياً، وكان فارق السعر بينهما 3 ريال فقط.
ويأتي هذا الاستقرار النسبي في مستوى الأسعار المرتفع وسط تحذيرات من مصادر مصرفية من استمرار الضغوط على العملة المحلية، نتيجة ارتفاع الطلب على النقد الأجنبي وتزايد الأعباء الاقتصادية والمعيشية.
وتشير تقارير إلى أن هذا الوضع ينعكس بشكل مباشر على أسعار السلع والخدمات الأساسية في الأسواق اليمنية، مما يزيد من معاناة المواطنين ويضع الريال اليمني في مواجهة مستمرة أمام العملات الأجنبية القوية.