تخرج دفعة تاريخية من 7866 خريجاً وخريجة من جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل، لكن الأرقام التي تقدمها الجامعة اليوم تتحدث عن تفوق عالمي: المركز 115 عالمياً في الاستدامة، وحضور ضمن أفضل 300 جامعة في تصنيف التأثير العالمي، مع صدارة بارزة في المركز 11 عالمياً لهدف الصحة والرفاه. هذه الإنجازات التي أشاد بها صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف أمير المنطقة الشرقية خلال رعايته لحفل التخريج مساء الثلاثاء، جاءت نتيجةً لنقلة نوعية ملموسة في التعليم بدعم مستمر من القيادة.
وأكد سموه في كلمته أن هذا الدعم أسهم في إحداث تلك النقلة التي انعكست إيجاباً على جودة التعليم وكفاءة برامجه، وأثمرت عن إعداد كوادر وطنية مؤهلة تمتلك القدرة على المنافسة في سوق العمل.
وتعكس مخرجات هذا العام، بحسب رئيس الجامعة د. فهد الحربي، نمواً نوعياً في منظومة البرامج الأكاديمية، حيث حصل 33 برنامج بكالوريوس على الاعتماد الوطني بنسبة 57%، و12 برنامجاً على الاعتماد الدولي بنسبة 21% من إجمالي البرامج المؤهلة. كما نالت 5 برامج دراسات عليا الاعتماد الوطني بنسبة 12%، و6 برامج الاعتماد الدولي بنسبة 14%، بما يعزز موثوقية البرامج ويرسخ مكانة الجامعة كمؤسسة تعليمية بمعايير عالمية.
هذا التميز، الذي شهد توسعاً في الاعتمادات، يجعل من الخريجين الـ 7866 الذين احتشدوا في الاستاذ الرياضي بالجامعة بحضور رئيس مجلس الأمناء د. نبيل العامودي، ليس مجرد أعداد تضيف إلى سوق العمل، بل كفاءات معتمدة عالمياً ومدربة وفق تصنيفات دولية، قادرة على أن تكون لبنة في مسيرة البناء والتنمية، كما عبر سمو الأمير في تهنئته لهم وأسرهم.