كميات من الذهب والفضة والمبالغ النقدية، أعلن مصدر مسؤول أنها "أموال الشعب"، ستُحول رسمياً للبنك المركزي في صنعاء لصرف الرواتب المتأخرة.
أعلن مصدر مسؤول في حكومة الإنقاذ الوطني العثور على تلك الكميات في بيت الرئيس اليمني الراحل، علي عبدالله صالح. وأكد المصرف أن تحويل المبالغ سيكون عبر محاضر رسمية ومتلفزة.
وذكر المصدر أن التحويل يأمل "أن يسهم في رفد الخزينة العامة، وبما يسهم في صرف الرواتب"، مشيراً إلى أن البحث عن أصول وممتلكات أخرى للرئيس الراحل مستمر.
وحذر المصدر أي جهة أو شخص يخفي أو يحتجز أموالاً أو ممتلكات من تلك الأصول، داعياً إلى تسليمها فوراً، وقال: "عليه المبادرة وسرعة تسليمها، أو يعرض نفسه للمساءلة".
ودعا المصدر الدول والجهات النقدية في الخارج إلى التعاون في إعادة الأموال المنهوبة إلى البنك المركزي بصنعاء. وأشار إلى أن العتاد والأسلحة والذخائر التي تم ضبطها "تم استلامها من قبل وزارة الدفاع للإسهام في رفد الجبهات ومواجهة العدوان ومرتزقته".
كان صالح قد لقي مصرعه قبل يومين من هذا الإعلان، على يد الحوثيين، بعد أن انشق عن حلفه معهم وأعلن استعداده للحوار مع التحالف العربي بقيادة السعودية.