قررت السلطات التعليمية في المملكة العربية السعودية تحويل الدراسة الحضورية إلى نظام "عن بُعد" في سبع مناطق رئيسية، استجابة لتوصيات المركز الوطني للأرصاد التي وصلت إلى "المستوى الأحمر". هذا التحول الكبير، الذي يشمل العاصمة الرياض ومنطقة مكة المكرمة (بما في ذلك جدة والطائف) ومنطقة القصيم، بالإضافة إلى حائل والحدود الشمالية والباحة وعسير، يمثل واحدة من أوسع موجات التعليق لهذا العام، ويأتي استباقياً في ظل توقعات بعواصف رعدية شديدة وجريان للسيول.
لم يقتصر التعليق على التعليم العام، بل امتد ليشمل منظومة التعليم العالي، حيث أعلنت جامعات الإمام والملك سعود والملك عبد العزيز والقصيم والمجمعة وشقراء عن نقل كافة المحاضرات والاختبارات إلى المنصات الإلكترونية. الخطوة الاستباقية استدعت استنفاراً كاملاً لإدارات التعليم والجامعات لتأمين سلامة ملايين الطلاب والطالبات.
وأكدت وزارة التعليم أن البنية التحتية الرقمية جاهزة لاستيعاب التدفق الكبير للطلاب عبر منصات مثل "مدرستي" و"بلاك بورد"، مشددة على أن العملية التعليمية لن تتأثر بهذا التوقف الحضوري. في الوقت ذاته، كثفت فرق الدفاع المدني دورياتها في المناطق المحذرة، مع توجيه رسائل نصية تحذيرية للمواطنين تحث على البقاء في المنازل خلال ساعات الذروة المطرية.
يتم تحديث قائمة المدن المتأثرة لحظة بلحظة عبر الحسابات الرسمية لضمان الشفافية وسرعة وصول المعلومة لأولياء الأمور.