دفعت عمليات خروج المستثمرين الأجانب من أدوات الدين الحكومية المصرية، سعر الدولار إلى ارتفاع جديد في نهاية تعاملات اليوم الإثنين، مما يزيد المخاوف بشأن تراجع المعروض من العملة الأجنبية والضغوط المتواصلة على الجنيه.
ويأتي هذا الارحاد، الذي سجل خلال تعاملات 11 مايو، ليؤكد حالة التذبذب المستمرة للعملة الأمريكية أمام الجنيه المصري، والتي تتأثر بعوامل عدة مثل سعر الفائدة ومستوى الاقتصاد.
ووفقاً للبيانات المنشورة على مواقع البنوك الإلكترونية، فإن أسعار الدولار مقابل الجنيه شهدت تغيراً في نهاية تعاملات اليوم المذكور.
ويُرجع الخبراء السبب في هذا الصعود إلى خروج المستثمرين الأجانب من أذون الخزانة المحلية، وهو ما أدى مباشرة إلى تراجع المعروض من العملة الأجنبية وزيادة الضغوط على الجنيه.