كشف مصدر بقسم العدادات بإحدى شركات توزيع الكهرباء النقاب عن الأسباب الحقيقية للخصومات المفاجئة التي تظهر عند شحن عدادات الكارت، مؤكداً أنها ليست أخطاء فنية بل مديونيات مسجلة على العداد ناتجة عن آليات محاسبية دقيقة.
جاء هذا التوضيح ردا على موجة من الشكاوى المتكررة من مستخدمي هذه العدادات، الذين يلاحظون اختفاء أجزاء من رصيدهم المشحون حديثاً دون سبب واضح لهم.
وأوضح المصدر لـ القاهرة 24 أن نظام المحاسبة الدقيق للعداد الكودي يتسبب في هذه الخصومات نتيجة عدة عوامل، أبرزها:
- فروق الشرائح: حيث يبدأ كل شهر استهلاك المستخدم بالشريحة الأولى الأقل سعراً. ومع زيادة الاستهلاك والانتقال لشرائح أعلى سعراً، يتم إعادة احتساب كامل الاستهلاك منذ بداية الشهر وفقاً لسعر الشريحة الأعلى، ما يؤدي لخصم فارق السعر من الرصيد الحالي أو تسجيله كمديونية إذا لم يكف الرصيد.
- استهلاك "ساعات السماح": وهي الفترات التي يسمح فيها للعداد بتشغيل التيار حتى مع نفاد الرصيد، مثل أيام الجمعة والعطلات الرسمية ومن الساعة الخامسة مساءً حتى العاشرة صباحاً. يتم احتساب الاستهلاك في هذه الساعات كرصيد سالب (مديونية) يُخصم تلقائياً عند إجراء عملية الشحن التالية.
- الرسوم الإدارية وخدمة العملاء: والتي تُخصم بشكل شهري، وقد تتراكم في حالة عدم استخدام العداد أو تأخر الشحن لفترة، لِيتم خصمها دفعة واحدة عند الشحن مجدداً.
- أقساط شهرية: وتشمل خصومات دورية مثل أقساط تركيب العداد أو تكلفة التوصيل، والتي تُحصل تلقائياً مع أول عملية شحن كل شهر. كما تشمل أقساطاً لمديونيات قديمة نتجت عن التحول من نظام الفواتير التقليدي إلى نظام الكارت، والتي يتم سدادها على أقساط شهرية مبرمجة.
وبذلك، يتبين أن ما يبدو للمستخدم كـ"خصم مفاجئ" هو في الواقع سداد لالتزامات متراكمة أو مستحقة وفقاً لآلية عمل العداد المحاسبية المعقدة.