بقرار مفاجئ، يستمر العمل في 6 مناطق ومحافظات مصرية لما بعد التاسعة مساءً. فهل منطقتك من ضمنها؟ القرار الجديد الذي يهدف لترشيد استهلاك الطاقة استثنى مناطق حيوية لدعم السياحة والاقتصاد، مما يطرح تساؤلات حول كيفية تأثير ذلك على حياتك اليومية.
أصدر الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، قراراً ببدء تطبيق مواعيد الإغلاق الجديدة للمحال التجارية والمطاعم والمقاهي في تمام الساعة التاسعة مساءً، بهدف ترشيد استهلاك الكهرباء. القرار الذي بدأ تطبيقه يوم السبت 28 مارس 2026، أثار جدلاً واسعاً حول تأثيره على الأنشطة التجارية والحياة اليومية للمواطنين.
تفاصيل الاستثناءات من قرار الإغلاق
القرار لم يكن شاملاً، حيث نص بوضوح على استثناءات مهمة. القائمة الكاملة للمناطق والأنشطة المستثناة تشمل:
محافظات سياحية بالكامل:
- جنوب سيناء
- الأقصر
- أسوان
مدن سياحية محددة:
- مدينة الغردقة (محافظة البحر الأحمر)
- مدينة مرسى علم (محافظة البحر الأحمر)
مناطق خاصة في القاهرة والجيزة:
- المحال والمنشآت السياحية الواقعة على شاطئ النيل.
بالإضافة إلى ذلك، هناك أنشطة تجارية حيوية مستثناة في جميع أنحاء الجمهورية لضمان استمرارية الخدمات الأساسية:
- محال البقالة والسوبر ماركت
- المخابز والأفران
- الصيدليات
- المطاعم والكافيهات المرخصة سياحياً (مع استمرار خدمة التوصيل للمنازل 24 ساعة)
التأثير على المواطنين والقطاع السياحي
يعني هذا القرار أن سكان المحافظات السياحية مثل أسوان والأقصر، والعاملين في المنتجعات على البحر الأحمر، لن تتأثر أعمالهم وحياتهم المسائية بشكل كبير. على النقيض، يواجه أصحاب المحال في باقي المحافظات تحدياً للتكيف مع المواعيد الجديدة، بينما يستطيع المواطنون في القاهرة والجيزة الاستمتاع بأمسياتهم على النيل دون قيود.
على المدى القريب، يهدف القرار إلى تحقيق وفر فوري في استهلاك الطاقة. لكنه يكشف أيضاً عن توجه حكومي واضح لحماية القطاع السياحي الحيوي، باعتباره مصدراً رئيسياً للعملة الصعبة، ومحاولة الموازنة بين إجراءات الترشيد والحفاظ على عجلة الاقتصاد في المناطق الأكثر جذباً للسياح.
القرار يطبق لمدة شهر بشكل مبدئي. برأيك، هل تنجح هذه الخطة في تحقيق أهدافها؟ وهل يجب تعميم الاستثناءات لتشمل مناطق أخرى؟