منذ ساعات الفجر الأولى، تواجه مئات المواطنين محنة حقيقية بعد أن قطعت السيول الجارفة شريان الحياة الرابط بين مدينتي تعز والمخا، محاصرةً عشرات المركبات ومن بداخلها في منطقة الكدحة جنوب البلاد.
تدفقت المياه بغزارة هائلة من وديان الجبال الشرقية، مما أدى لشلل تام في حركة النقل وتكدس مئات الركاب والعابرين في ظروف صعبة. وبحسب مصادر محلية من تعز، فإن الوضع يزداد تعقيداً مع استمرار هطول الأمطار.
تتواصل جهود فتح طرق بديلة وسط انتشار أمني مكثف للتعامل مع أي طوارئ قد تنشأ، بينما يعيش المحاصرون لحظات عصيبة في انتظار الحلول.
في تطور متزامن، أعلن الدفاع المدني بمحافظة مأرب شمال شرق البلاد حالة تأهب قصوى، محذراً سكان المناطق القريبة من الأودية ومسارات السيول من المخاطر المحدقة.
ودعت السلطات المختصة في مأرب جميع المواطنين للالتزام الصارم بتعليمات السلامة، مشددة على ضرورة توخي أقصى درجات الحيطة أثناء هطول الأمطار وعبور المناطق المعرضة للسيول، حفاظاً على أرواح المواطنين وعائلاتهم.