في خطوة استراتيجية طال انتظارها، دشنت المملكة العربية السعودية رسمياً خدمة شحن بحرية محورية تمتد من ميناء جدة الاستراتيجي لتصل مباشرة إلى الموانئ اليمنية وجيبوتي، في مبادرة تهدف لإعادة تشكيل المشهد التجاري بالمنطقة.
تأتي هذه الخدمة الجديدة في إطار جهود المملكة المتواصلة لتعزيز الروابط الاقتصادية مع دول الجوار، خاصة في ظل الموقع الحيوي لجدة كبوابة تجارية على البحر الأحمر، والأهمية المتزايدة لجيبوتي كمحور لوجستي أفريقي.
تطوير شبكة التجارة البينية
يُتوقع أن تساهم الخدمة الجديدة في تقوية التبادل التجاري بين السعودية ودول القرن الأفريقي، وتوفير بديل فعال للخطوط التجارية التقليدية التي تربط المنطقة.
وتعكس هذه المبادرة التزام المملكة بدعم الشراكات الاقتصادية الإقليمية، وتعزيز دورها كمحور لوجستي رائد يربط بين القارات الثلاث: آسيا وأفريقيا وأوروبا.